برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

دور متواضع للمكتبات العربية بباريس والفرنسي يفضل السياسة


باريس: الأمير كمال فرج.

تلعب المكتبات العربية في العاصمة الفرنسية باريس دورا في تقديم الثقافة العربية، ورغم أن هذه المكتبات يبلغ عددها عشر مكتبات فقط، وهو عدد قليل جدا في بلد يسكنه 61 مليونا منهم 5 ملايين مسلم حسب تقديرات البعض، إلا أنها استطاعت أن توفر قدرا من المعلومات عن الثقافة العربية باللغة العربية للمهاجرين العرب والمسلمين المقيمين في فرنسا من ناحية، وإلى القارئ الفرنسي الراغب في التعرف على الثقافة العربية بلغته أي اللغة الفرنسية من ناحية أخرى.

محمد بريم (فلسطيني) مسؤول عن مكتبة "ابن رشد" التي تقع في شارع فوسيز بمنطقة سانت برنارد بقلب باريس، وهي تقع على بعد أمتار من معهد العالم العربي وميدان محمد الخامس، وهو أيضا عضو هيئة تحرير مجلة "أوغاريت" العربية الفرنسية، يقول "يبلغ عدد المكتبات العربية في باريس حوالي 10، وهي على مدار العام محط زيارة للمثقفين العرب الذين يزورون باريس، إضافة إلى كونها نافذة للفرنسيين على العالم العربي، والفرنسيون الراغبون في التعرف على الثقافة العربية يلجأون إلى المكتبات العربية المتخصصة، لأن المكتبات الفرنسية لن تقدم لهم ذلك".

ويرى بريم أن القراء الفرنسيين للكتب العربية قّلُّوا في السنوات العشر الأخيرة، حيث تأثرت المكتبات العربية ونقص روادها، بعد أن زاد الإقبال على معهد العالم العربي، وأضاف أن الإقبال ضعف أيضا في الفترة الماضية بظهور مكتبات قوية أخرى في باريس.

وعن الموضوعات التي تهم القارئ الفرنسي الزائر للمكتبات العربية بباريس قال بريم " أهم محورين يهتم بهما القارئ الفرنسي هما الدين والسياسة، وهذا لا يمنع أن هناك بعض الشعراء والكتاب لديهم درجة من الشهرة تدفع القراء الفرنسيين إلى طلب أعمالهم، مثل محمود درويش وبعض الكتاب المغاربيين مثل كاتب ياسين وطاهر بوجدرا، وقد وصلت شهرتهم إلى فرنسا، وكتبهم عليها طلب، أما الشعر والرواية فالإقبال أقل".

تقول الفرنسية إيزابيلا (30 عاما) إحدى زبونات المكتبة"أبحث عن كتاب عن الجزائر، لأنني سأسافر إلى هناك بعد أسابيع، وأرغب في التعرف على الثقافة الجزائرية قبل سفري، لذلك حضرت إلى هذه المكتبة، ونصحني مسؤول المكتبة بأحد كتب الكاتب الجزائري كاتب ياسين".

وحول النشاط الثقافي العربي بباريس يقول محمد بريم"يوجد زخم في النشاطات الثقافية العربية بباريس، فلا يمر شهر في فرنسا دون أن تجد نشاطا مهما يتعلق بالثقافة العربية، خاصة مع وجود معهد العالم العربي الذي له دور قوي في النشاطات الثقافية، ودعوة العديد من المثقفين من البلدان العربية، وتواصلهم مع المثقفين العرب الموجودين في أوروبا.

وعن الدور الذي يقدمه معهد العالم العربي بباريس قال " مع كل الأخطاء التي تصدر نظاميا أو إداريا المعهد يقوم بدوره، وأرى أنه سيقوم بدور أكبر في المستقبل، ورغم أنه أثر سلبا على المكتبات العربية، إلا أنه يؤدي دوره بنسبة كبيرة".

وعن مجلة "أوغاريت" التي يصدرونها قال بريم " "أوغاريت" مجلة فصلية تصدر بالعربية والفرنسية، وقد صدرت تجاوبا مع النشاط الثقافي الموجود بباريس، وهذا هو العدد الرابع، وهيئة تحريرها فرنسيون وعرب من الجزائر وتونس وفلسطين وسوريا، ومحورها الأساسي الحوار الثقافي بين الثقافتين العربية والفرنسية، من خلال المسرح والرواية والإبداعات والشعر واللقاءات الصحفية والسينما، وخط المجلة حوار الثقافات، ورصد التجارب المشتركة والتواصل الثقافي بين الثقافتين العربية والفرنسية، بعيدا عن الخط السياسي والديني".

وأشار إلى أن المجلة ليست مدعومة من أي جهة رسمية، ولكنها تحصل على دعم من المركز القومي الفرنسي الذي يدعم كل المجلات والمشاريع الثقافية، ويأتيها أيضا دعم من الجامعات والجمعيات والمراكز الثقافية الخاصة التي تساند كل المشاريع الإبداعية الثقافية.

وحول المجلات الثقافية العربية في فرنسا قال بريم " المجلات الثقافية ليست كثيرة، والجمهور الفرنسي معتاد على الكتب الثقافية أكثر من المجلات، والمجلات شيء جديد، وهي غير موجودة في الأكشاك، وتوجد فقط في المكتبات. يوجد الآن 20 مجلة ثقافية فرنسية، والعربية تعد على الأصابع، ومنها " القنطرة" و"دراسات شرقية"، وقد صدرت أكثر من تجربة وتوقفت".

وعن إشكالية اللغة في هذه المجلات قال "اللغة مشكلة كبيرة، لأن المجلة التي لغتها عربية لن تكون تجارية، لأنها تحتاج إلى قارئ يتقن العربية، كما أن طباعتها تكون مكلفة، لذلك فإن اللغة الفرنسية تسهل الإصدار الثقافي وعملية نشره واستمراره .

ـ نشر بصحيفة "الوطن"

تاريخ الإضافة: 2014-05-02 تعليق: 0 عدد المشاهدات :426
1      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
72%
 إجراء طبيعي
30%
 لا أعرف
11%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات