برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

الكفاءات بين التحيز والتميز | رانيا هاشم


لا شك أن مصر لديها من الكفاءات الكثير، هناك من هاجر خارج مصر بالفعل، وهناك من هو ما زال صامدًا يبحث عن فرصة، ليقدم فيها لوطنه حصيلة خبرته وكفاءته، لديه أمل وطموح أن يشارك فى بناء منظومة وطنية عالية الكفاءة، لكن للأسف قد تتأخر الفرصة أو ربما لا تأتى نهائيا، فإذا كانت الكفاءات فى مكانها الصحيح، لأصبحت مصر بالفعل فى قوام الدول المتقدمة على مستوى العالم، لأن لديها من الإمكانيات التى تؤهلها لذلك، ولكن للأسف غير مستغلة.

إذا تركنا الكلمة للأرقام والإحصائيات، سنجد أن أكثر من ثلث الكفاءات العلمية انتقل من إفريقيا إلى أوروبا، فى عقد الثمانينيات من القرن الماضى، وأن كندا والولايات المتحدة الأمريكية هما أكثر الدول انفتاحًا وقبولًا، بل واستيعابًا لتلك العقول والكفاءات العربية بصفة عامة، فما بين عامي«١٩٩٠،١٩٦٠» هاجر آلاف من المبدعين والمخترعين والمكتشفين والعقول النيرة الواعدة.

وبالاستناد إلى «أنطوان زحلان» وهو أبرز المتابعين والموثقين لموضوع هجرة الكفاءات العربية منذ الستينيات، نجد أن الرقم وصل إلى حوالى سبعين ألفًا من أصل ٣٠٠ ألف لمن هم حملة البكالوريوس والماجستير من العرب فى عام «١٩٩٥-١٩٩٦» وحده، وصل عدد المهاجرين من الأطباء العرب عام ٢٠٠٠ فقط ١٦ ألفًا..

ووفقًا لإحصائيات «زحلان» يبلغ عدد حملة الدكتوراه العرب فى الخارج ١٥٠ ألفًا، أى ما يعادل ربع حملة الدكتوراه فى الولايات المتحدة الأمريكية، وثلاثة أرباع حملة الدكتوراه من العرب، أما أصحاب المهن الطبية الذين هاجروا إلى أوروبا، فقد فاقوا خمسة عشر ألفًا عام ٢٠٠٠، وإذا أخذنا فى الاعتبار عدد الطلاب الذين يدرسون بالخارج، وغالبًا لا يعودون لأوطانهم، لأمكننا تقدير حجم الخسارة الكبيرة للكفاءات العربية حوالى ١٧٩ ألف طالب عام ١٩٩٦، يؤدون دراساتهم بالخارج.

ووفقًا للإحصائيات، فإن مصر تأتى فى مقدمة الدول التى تصدر الكفاءات تليها لبنان وفلسطين والأردن، وتحديدًا أكثر من مليون وربع المليون عالم عربى موجودون بالخارج بينهم ٨٠٠ ألف مصرى، الخسارة إذن كبيرة معنوية ومادية أيضًا، فإذا تتبعنا التحويلات التى تصل للعالم العربى وجدنا، أنها تصل إلى ٢٥.٢ مليار دولار عام ٢٠٠٦ من أصل ٢٠٠ مليار دولار سنويًا.

إذن الخسارة مادية ومعنوية والسؤال الآن: هل من الممكن أن تعود الكفاءات المهاجرة لأرض الوطن؟ حدث ذلك فى الكثير من الدول التى استطاعت استقطاب الكفاءات مرة أخرى، من خلال خلق مشروع قومى يشاركون فيه، يسهم فى النهوض بالوطن، ولا ننسى فترة أواخر الخمسينات، وبداية الستينيات، فقد كانت هناك محاولة جادة لبناء مؤسسة بحثية علمية فى مصر، ساهمت فيها الكفاءات المصرية بإخلاص رغم صعوبة الظروف، وفشلت التجربة نظرًا للظروف الاقتصادية والسياسية التى مرت بها مصر فى هذه المرحلة.
تاريخ الإضافة: 2016-01-21 تعليق: 0 عدد المشاهدات :995
7      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
72%
 إجراء طبيعي
30%
 لا أعرف
11%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
حزب (مصر الريادة)
خدمات