برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

العلاقات الدولية


القضية الفلسطينية:

 

ستظل القضية الفلسطينية في صدارة أولويات الدولة المصرية، لأنها جوهر الصراع في المنطقة، وحلها سيحل نصف مشاكل العالم، القضية الفلسطينية تحتاج إلى رؤية جديدة،  بعد فشل مئات الرؤى الماضية، لذلك سوف نعتمد في تعاملنا معها على رؤية جديدة هي :

1ـ سوف ندعم ونراهن على حدوث ثورة أخلاقية في أميركا تطالب بتغيير السياسة المنحازة لإسرائيل،  وتجبر الحكومة على ذلك، وقد بدأت  بوادر هذه الثورة بمظاهرات "وول ستريت" التي تعترض على هيمنة الشركات الكبرى على مقدرات الشعوب، وقد امتدت هذه الثورة الأخلاقية إلى ملبورن، ولندن.

2ـ سوف ندعم ونراهن على  حدوث ثورة أخلاقية في إسرائيل ، وقد بدأت بوادرها لها بتظاهرات تل أبيب التي رفعت مطالب شخصية تحت شعار "الشعب يريد زيادة الميزانية".

3ـ سوف ندعم الضغط العالمي التي تسببت فيه الثورات العربية، التي ألهمت الشعوب الباحثة عن الحرية، فإذا كانت الشعوب بدأت في التحرر من الأنظمة الدكتاتورية ، فمن الأولى أن تتحرر الشعوب من محتليها.

4ـ سوف ندعم ثورة فلسطينية داخلية تكسر شوكة الاحتلال، وتعيد القضية إلى أذهان العالم، وتجبر أصحاب القرار في إسرائيل على توقيع اتفاقية سلام تنسحب بموجبها من الأراضي المحتلة.

5ـ تفعيل المصالحة الفلسطينية ركيزة أساسية، ومطلب أولي يجب إقراره، لمواجهة العدو.

6ـ إعادة تخطيط "الحرب الإعلامية والثقافية" التي فشل فيها العرب على مدى 50 عاما. وكان من نتيجتها أن أصبح "الفلسطيني" إرهابي، وبات "الإسرائيلي"  مجني عليه يدافع عن نفسه.

7ـ تغيير الوسيط الأميركي، لأن أميركا لا يمكن أن تكون وسيطا نزيها في معادلة هي أحد أطرافها، هناك أغنية مصرية تقول "الجاني ابن أخت القاضي" ، وإسرائيل ابنة أخت أميركا ، فكيف ننتظر منها أن تكون الحكم العادل، واستبدال الوسيط الأميركي بمجموعة من الدول الأوروبية والصين وبعض دول أميركا اللاتينية، يساعد في تحريك القضية.

8ـ المطالبة بإصلاح الأمم المتحدة التي فشلت على مدى عقود في حل القضية الفلسطينية، والمواجهة الدبلوماسية إن استلزم الأمر،  أو انسحاب عربي جماعي من المنظمة الدولية.

9ـ تشجيع ودعم الثورات العربية، لأنها تصب في صالح القضية، وانسلاخ الدول العربية من معسكر التبعية الأميركية يساعد على استقلال القرار العربي الذي سيتمكن حينئذ من محاصرة إسرائيل.

10ـ حث الأشقاء الفلسطينيين على المصالحة، وتأسيس ديمقراطية حقيقية، وتعددية سياسية، ومكافحة الفساد، وبناء مؤسسات رقابية فعالة،  لأن هذه هي ركائز التحرير.

11ـ القضية الفلسطينية لن يحلها إلا أبناءها، لذلك سنعمل على إعادة القرار الفلسطيني للفلسطينيين أنفسهم، ووقف المؤثرات الخارجية، ومنع استخدام القضية كورقة سياسية في أيدي الآخرين.

 

العلاقات الدولية.. الند للند:

 

أقل ما يجب أن تطالب به مصر بعد الثورة هي علاقة الند للند، والمعاملة بالمثل .. ، سوف نطمح لاشك إلى وضع خاص، نستحقه، ويليق بتاريخنا ودورنا المحوري في المنطقة والعالم، وعلاقة الند للند يندرج تحتها أمور كثيرة مثل التعامل بالمثل في تأشيرات الدخول، والاشتراطات الاقتصادية، والجمارك وغيرها.

العلاقة الوحيدة التي تركز على مصلحة طرف دون الآخر، هي علاقة العبد بسيدة، والعلاقة الإنسانية السليمة هي العلاقة الندية المتوازنة المتكافئة.

 

ومبدأ الندية يفرض علينا أشياء كثيرة منها :

1ـ التعامل بالمثل، وذلك بفرض شرط الحصول على تأشيرة على مواطني الدول التي تشترط على المصريين الحصول على تأشيرة، وينطبق ذلك أيضا على العلاقات التجارية والاقتصادية

2ـ مناقشة الإعلام المصري لكافة القضايا التي تخص البلدان المختلفة كما يتناول الآخرون القضايا المصرية دون أي مجاملة أو محاباة.

3ـ  إعلان وزارة الخارجية المصرية موقفها المستقل من الأحداث التي تقع في دول العالم بحيادية وتجرد ، مثل

ـ دعوة الحكومة الأميركية، والاسترالية، والبريطانية إلى عدم قمع الاحتجاجات الشعبية باعتبار ذلك القمع اعتداء على حرية التعبير.

ـ التنديد بقمع إيران للمظاهرات الطلابية.

ـ مساندة الثورة السورية، والاعتراف بالمجلس الانتقالي السوري.

ـ  دعوة الحكومة التركية للجلوس على مائدة المفاوضات مع المتمردين الأكراد لحل الأزمة الكردية.

ـ التنديد بالقرار الفرنسي بتجريم ارتداء المسلمات للنقاب باعتبار ذلك اعتداء على حرية الإنسان.

ـ الاحتجاج على رياضة "مصارعة الثيران" الأسبانية التي تعتمد على القتل البطيء لحيوان من أجل المتعة،  لأنها لا تتفق مع قيم الإسلام الذي يأمر بالرحمة والرفق بالحيوان،  والقيم العالمية التي تقضي باحترام حقوق الحيوان

 ـ الاحتجاج على نظام الكفيل المعمول به في بعض الدول العربية، وإظهار مساوئه، ودعوة الدول الشقيقة باستبداله بنظام آخر يوفر الأمن المطلوب لدولة العمل، وفي الوقت نفسه يحافظ على حقوق العمالة، ويحافظ على حقوق الإنسان.

تاريخ الإضافة: 2014-04-11 تعليق: 0 عدد المشاهدات :319
0      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
76%
 إجراء طبيعي
25%
 لا أعرف
9%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات