برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      
الرحلة الجبلية




الأمير كمال فرج .. الرحلة الجبلية

ـ ولد الأمير كمال محمد محمد فرج الجرباني في مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية بدلتا مصر، عامَ 1966 ، ورغم نشأته في المدينة، إلا أنه ارتبط ارتباطا وثيقا بقرية والده كفور بلشاي، فجمع بين قيم القرية وتحديات المدينة.

ـ أكسبته القرية تجارب فريدة، فتوقف طويلا عند ملامحها الأثيرة مثل البيوت الطينية، والترع،  والسواقي، والموالد الشعبية، والصَيِّيت، والفقر، والبساطة المتناهية.

ـ نشأ في أسرة من الطبقة المتوسطة أو طبقة الأفندية، لأبوين يعملان في حقل التعليم، ونما في جيل لا يعرف إلا الكتاب، والقصص، والألغاز وسيلة للترفيه والتثقيف، فاعتاد القراءة والاطلاع والبحث.

ـ كان والده شيخا لإحدى الطرق الصوفية التي نشأت في رحاب العارف بالله السيد البدوي بمدينة طنطا، فنشأ على الذكر، وتلاوة القرآن، وشكلت "الحضرة المحمدية" وجدانه.

ـ عَشِقَ الشعر والأدب والصحافة منذ طفولته، وكتب أولى قصائده وهو في الثانية عشرة من العمر.

ـ مارَسَ في مطلع شبابه في الأجازات الصيفية مهناً بسيطة، فَعَمِلَ أُسْتُرجياً، وتَبَّاعاً، وعاملَ تركيبات في مصنع بتروجيت، وأكسبته تلك المهن تجارب جديدة.

ـ دَرَسَ اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة طنطا ، وتخرج منها بتقدير جيد جدا، فامتلك ناصية اللغة المقوم الرئيسي لأي صحفي.
ـ درس في كلية الآداب على يد أساتذة كبار مثل الدكتور محمد مصطفى هدارة، والدكتور محمد عبدالتواب، والدكتور أحمد عبدالحي، والدكتور حلمي القاعود.

ـ هوى الصحافة ومارسها منذ أن كان صبيا، وأطلق عدة مبادرات بهذا الشأن مِثْل "جمعية الصحفيين الهواة"، ومجلة "ضفاف" الأدبية التي أصدرها على نفقته بطريقة الماستر عندما كان طالبا في الجامعة .

ـ تعاون في بدايته مع عدة صحف مصرية وعربية، بدون أجر ، وبمرور الوقت أصبح يحصل على مكافآت مالية عن حواراته وتقاريره الصحفية.

ـ كتب الشعر، والمقال، والتقرير الصحفي، والحوارات الثقافية، والدراسات الأدبية، والمسرح الشعري، وتميز في النقد الأدبي.

ـ يكتب باللغة العربية، وترجمت بعض مقالاته وأشعاره إلى اللغة الإنجليزية.

ـ أَوْلَى "المقال" أهميةً خاصةً فكتب أكثر من 1000 مقالا تنوعت ما بين السياسة، والثقافة، والمجتمع، والعمل العام ، وعرَّفَ المقال قائلا "المقال .. فكرة خلاقة أو فكرة شائعة معبر عنها بأسلوب خلاق" .

ـ أصدر ديوانه الأول "حورية البحر" عام 1987 عندما كان طالبا في الجامعة، تلاه "فينوس والسندباد" عام 1993، ثم "أغنيات إلى سيدة الحسن" عام 1997  ، وأصدر مجموعة من المقالات في كتاب "ملك أم كتابة" الذي صدر عام 1998 .

ـ بدأ أولى معاركه الصحفية عندما كان طالبا بكلية الآداب، بحملة بعنوان "اضبط .. سرقة أدبية" تمكن فيها من كشف العديد من السرقات الأدبية ، كان أكبرها سرقة ديوان كامل.

ـ تعلم من جيل رائد في الصحافة العربية مثل محمد محمد سليمة، وجلال العريان، ومحمود بدر الدين، وكان قدوته ومثله الأعلى عميد الصحافة العربية مصطفى أمين الذي خصه قبيل وفاته بوصية قال فيها "أهنئك على إصرارك وجهدك الذي بذلته في عالم الصحافة، لقد تصفحت مجلتك وأعجبت بالمحتوى والمضمون وبالتوضيب الجميل والطباعة الأنيقة، ورأيت مجهودك الكبير، وأهنئك من كل قلبي، وقد شعرت بحبك للصحافة،  والنجاح في الصحافة قصة حب، من يعطيها كثيرا، تعطيه الكثير، فامض في طريقك للنجاح".

ـ سافر عام 1990 خارج الوطن بعد تخرجه من الجامعة بعام، فعرف تجربة الاغتراب التي استمرت أكثر من 25 عاما، ومنحته هذه التجربة آفاقا رحبة، وفي الوقت نفسه طبعت بصماتها على تجربته الشعرية والأدبية والإنسانية.

ـ  وجد عام 2000 أخيرا نصفه الآخر، فتزوج من أماني ياسين، وهو الزواج الذي أثمر عن أربعة أبناء، هم المعتزبالله، وحبيبة، ومحمد، وعمر.

ـ عمل في الصحافة العربية أكثر من 25 عاما، وتنقل في بلاطها وأقسامها المختلفة، من الصياغة الصحفية، إلى سكرتارية التحرير إلى إدارته، واكتسب خبرات  في العمل الفني.

ـ حاوره عدد من الصحف والمطبوعات العربية مثل : صحيفة "الجزيرة" السعودية، وصحيفة "المسائية" السعودية، وصحيفة "الحرية" التونسية، ومجلة "فرح" المغربية.

ـ بدأ في السعودية رحلته الجبلية ـ وفقا لتعبير الكاتبة فدوى طوقان ـ فقضى سنوات في المطابع، ومكاتب فصل الألوان، وأروقة المجلات، وعاصر تطور الصحافة السعودية والخليجية في ربع قرن.

ـ أشرف على إصدار العديد من المجلات، والملاحق الصحفية، والصفحات المتخصصة، إضافة إلى الكتب الإعلامية.

ـ تعاقد عام 2003 مع صحيفة "الوطن" السعودية" أوسع الصحف الخليجية انتشارا، وأكسبته هذه التجربة خبرة العمل الصحفي اليومي.

ـ عمل محررا في قسم المجتمع، وقسم المحليات، والقسم الاقتصادي، ونجح بالخبرة الطويلة في تحقيق مفهوم الصحفي الشامل .

ـ سافر في رحلات صحفية إلى دول مختلفة منها فرنسا، والدنمارك، والنمسا، وماليزيا، وتايلند، وتايوان، والمغرب، والأردن، ولبنان، والإمارات، والبحرين، وقطر، ومصر، وشارك في عدد كبير من المؤتمرات والفعاليات العربية والعالمية.

ـ التقى وحاور عددا كبيرا من الشخصيات العربية والعالمية، منها الرؤساء الأميركيين السابقين جورج يوش، وبيل كلنتون، وجورج بوش الأب، والرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان، والمستشار الألماني الأسبق هيلموت كول، ومحمد عبده وطلال مداح، ودريد لحام وأحمد ديدات، ومصطفى محمود، وغيرهم.

ـ كتب عنه ودرس أعماله نقديا عدد من كبار الإعلاميين والنقاد في مصر والعالم العربي. من مصر الدكتور محمد زكريا عناني، ومحمد رخا، والدكتور أحمد ماهر البقري، والسيد الجزايرلي، ومنير مطاوع، وعلي عبيد، ومن السعودية : حسين عرب، ومن تونس : عبد السلام لصيلع، وعبد الرحمان الميساوي، ومن العراق : الدكتور يوسف عز الدين،  ومن سوريا : حاتم صادق.

ـ قال الناقد الدكتور أحمد علي منصور في شهادة نقدية عنه أن "الأمير كمال فرج أسرع شاعر في التقطيع العروضي للشعر، ويعني ذلك مراجعة النص الشعري نطقا أو سماعا، وتحويله إلى رموز لحركات وسكنات مكتوبة، للتأكد من إلتزامه بموسيقى الشعر والبحر الشعري، أو ما يسمى بـ "علم العروض"

ـ أعد وأشرف على إصدار العديد من المطبوعات مختلفة، والأعمدة والأبواب والملاحق صحفية أدبية، منها "ضفاف أدبية، قنديل الثقافة، واحة، قوس قزح ، صهيل"، وساهم في تحرير العديد من الإصدارات الصحفية.

ـ أشاد به عدد من رواد الصحافة العربية، مثل مصطفى أمين، ومحمد سليمة، والدكتور يوسف عزالدين، والدكتور عبدالعزيز شرف.

ـ قدمت قصائده في عدد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية بمصر ولندن، أهمها "قطرات الندى" بإذاعة القاهرة ، بإلقاء الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، ومحسنة توفيق، وكريمة مختار، و"شعر" بإذاعة إم بي سي إف إم إلقاء الكاتب الكويتي الدكتور عبدالكريم نجم . 

ـ أتقن التصوير الصحفي ، وأصبح لديه على مر السنوات أرشيف ضخم من الصور التي التقطها في بلدان مختلفة.

ـ حصل على دورات في مفاهيم العمل الصحفي والتصوير الفوتوغرافي، والبرمجة اللغوية العصبية، وقدم عدة دورات لتدريب الصحفيين الهواة والمحترفين، وخصص حقيبته التدريبية في الصحافة.

ـ كانت "الصياغة الصحفية" مهمته الأساسية ، فمنحها جهده وعمره، وحاول ان ينقل خبرته في هذا المجال إلى الأجيال الشابه من المراسلين، والمحررين، والهواه ، وكشف ملامح من هذه المهنة الصعبة في مقاله "صياغة صحفية".

ـ عقب ثورة 25 يناير 2011 وضع رؤيته السياسية لمصر بعنوان "ديمقراطية الإسلام".

ـ تابع بانبهار تجارب الصحافة الأجنبية ، وخاصة Daily Mail و Daily Mirror وعمل على نقل الأساليب الصحفية الغربية المتطورة إلى الصحافة العربية .

ـ أسس عام 2013 موقعة الشخصي "الأمير كمال فرج. كوم" www.alamirkamalfarag.com  ليكون اول موقع شخصي إعلامي خدمي تفاعلي شامل .

ـ قدم من خلال موقعه الشخصي العديد من المبادرات، منها "الخط العربي حياة"، "الإنترنت الآمن"، "تركة جدي"، "مصر الحرة أحلى"، "النيل .. حياة أو موت"، "جنود الشمس"، "أبيض وأسود"، "الحضرة"، "ولاد الأصول"، كما احتفى بذكرى مبدعين راحلين مثل الخطاط محمد الغزي، والفنان محمد سليمة، والشاعر الدكتور محمد محسن، والشاعر السيد الدسوقي عباس.

ـ قدم من خلال نفس الموقع تجارب صحفية جديدة، منها "Egypt News " لنشر أخبار مصر باللغة الإنجليزية، مجلة "ضفاف" الأدبية، "التغريبة المصرية، وهي مركز لرصد هموم العاملين في الخارج، "أ ك ف" وكالة أنباء شعبية تستمد أخبارها من "فيسبوك".
ـ أطلق من خلال موقعه الشخصي مشروع "الكتب الألكترونية" للاستفادة من التقنية في النشر الثقافي ، بنشر الكتب القصيرة والطويلة، ليؤسس بذلك عهد الثقافة المسموعة .

ـ عشق الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، وعرف الترجمة باب للنور والتسامح والعلم والمعرفة والتنوير والوعي والحرية، وان ترجمة تقرير صحفي إكتشاف ، وخصص أوقاتا طويلة لترجمة المواد الصحفية من الصحف الإجنبية إلى العربية، ونشر موضوعاته المترجمة في موقعه الشخصي تحت اسم (أ ك ف . الترجمة)

ـ أطلق عام 2016 موقع سي يو SEE YOU الخاص بالفيديو الذي يرسخ لنوع جديد من الصحافة وهو صحافة الفيديو .

Alamir Kamal Farag … Mountainous Trip


- Alamir Kamal Farag Algorbany was born in Al Gharbia governorate , Kafr El Zayat Delta, Egypt, in 1966, and despite growing up in the city but he has been associated closely linked to the village of his father KFOR Balshay, gathered between the village and the values of the challenges of the city.

- It earned him the unique village's experiences; stopping at the long cherished features such as houses of mud, canals, streams, and simplicity.

- He grew up in an average class family of two parents working in the field of education, and grew in generation that does not know anything but the book, stories, puzzles and a way from the entertainment and education, and access reading and research.

- His father was an old man of one of the Sufi orders that originated in the censorship of Mr. Badawi debtor of Tanta, grew up on the recitation of the Koran, and formed a "Hadra" by his conscience.

- Al Amir Loved poetry, literature and the press since his childhood, he wrote his first poems when he was ten years old.

- At the beginning of the summer holidays of his youth, he started to practice simple professions, like working in a factor combination in Petrojet factory, which earned him those professions new experiences.

 

ـ He studied in the faculty of Literature by some great professors such as Phd  Mohammed Mustafa Hadara,Phd Mohammed Abdultawab,Phd Ahmed Abdelhai and Phd Helmy Kaood.

- He studied Arabic Language and Literature, Faculty of Arts, Tanta University, and graduated a very good grade, which enabled him of the Arabic language, the main constituent of any language press.

- He loved press and practiced since he was a boy, and launched several initiatives in this regard, such as "amateur journalists association," and "Defaf" issued by the literary magazine at his expense in a manner Masters when he was a student at the university.

- he cooperated with several Egyptian and Arab newspapers, as a volunteer, And by the passage of time it has become a get financial rewards for his dialogues and press reports.

- He wrote poetry, and articles, the journalist and reports, and cultural dialogues , literary studies, , theater, and excellence in literary criticism. Some of his works are written in Arabic, and translated some of his articles and poems into English.

- First "article" is particularly important, he wrote more than 1,000 articles varied between politics, culture, society, and the public work, and he is known for the article said, "the article .. Creative idea or the idea of a common expressed creatively".

he Issued the first "mermaid" his office in 1987 when he was a student at the university, followed by the "Venus of Sinbad" in 1993, then "songs to Lady " in 1997, and issued a series of articles in the book  which was released in 1998.

he learned from the pioneer generation in the Arab press, such as Mohamed Mohamed Salima, Jalal el-Erian, and Mahmoud Badr al-Din. His model example was the Dean of the Arab press Mustafa Amin, who shortly before his death commandment him, saying: "I congratulate you on your insistence and effort you exerted in the world of journalism, I've looked through your magazine and I was impressed of its content, content and stylish printing, and i saw the great your efforts, and I congratulate you with all my heart, I have felt your love for the press, and success in the press domain is like a love story, who gives it a lot, it gives him back a lot, go ahead on your way to success."

He started his first press fights when he was still a college student, when he wrote an article under the title of “ literary plagiarism”, in which he unveiled a number of plagiarists, the greatest of them was stealing a whole volume.

- He traveled outside the country in 1990 after graduating from the University of the year, he knew the experience of alienation, which lasted more than 25 years, and this experience gave him broad prospects, and at the same time printed mark on his experience of poetry, literary and humanity.

- Finally in 2000 he found his soul mate, Get married from Amani Yassin, a marriage that resulted in four children.

- He worked in the Arab press for more than 25 years, in every domain and several  divisions, starting from the wording of the press, to administration, and has gained experience in the artwork.

- He was interviwed by some Arab newspapers and prints, like
Al Jazeera Saudi newspaper, Al Masaaeya Suadi newspapre,
The Tunisian newspaper , called "Al Horia", and the Moraco one called "Al Farah".

- In Saudi Arabia, he began in the mountainous journey in the words of the writer Fadwa Toukan. He spent years in the printing presses, and color separation offices, corridors and magazines, and a contemporary of Saudi Arabia and the Gulf Press evolution in a quarter century.

- He supervised the publication of numerous magazines and newspaper supplements, and specialized pages, beside the media books.

- He signed a Contract in 2003 with the "Al Wattan" Saudi Arabia "the prevalent broadest Gulf newspaper, which earned him this experience in daily journalistic work experience.

- He traveled in a press trips to various countries, including France, Denmark, Austria, Thailand, Jordan,
Taiwan, Lebanon, the UAE, Bahrain, Qatar, and Morocco, and participated in a large number of conferences in Arab and international events.

- He met and talked with a large number of Arab and international personalities, including former US presidents George Bush, and Bill Clinton, and George W. Bush's father, former French President Valery Giscard d'Estaing, former German Chancellor Helmut Kohl, and Mohammed Abdu and Talal Maddah, and Duraid Lahham, Ahmed Deedat, and Mustafa Mahmoud, and others.

- a number of senior authors and critics in Egypt and the Arab world wrote about him and his works, like: dr. Mohammad Zakarya Annany, Mohammad Rakha, Ahmed Maher al Bakary, El Sayed Al Gazayelry, Mounie Metawea, Ali Ebead, and from KSA: Hussen Arab. From Tunisia: Abdel Salam Lsela, Abdel Rahman Al Messawy, and From Iraq: dr. Yossif Ezz Eldein, and from Syria Hatem El Sadek.

- The critic Phd. Ahmed Ali Mansour said: Alamir Kamal Farag The fastest poet in the segmentation of the poetry , which means that reviewing the poetic text spoken or heard and converted to symbols of movements and written links to ensure his commitment to music poetry and the or so-called knowledge of poetry music.


He oversaw the publication of numerous different publications, columns, and literary press supplements, such as "the literary banks”, Qandil Culture, Oasis, rainbow, Saheil," and contributed to many press issues.

- He was praised by a number of pioneers of the Arab press, such as Mustafa Amin, Mohammed Salima .

his poems were Presented in a number of radio and television in Egypt and London programs, most notably "dew drops" Radio Cairo, by the great actress Samiha Ayoub, and Mouhsena Tawfik, and Kareema Mokhtar, and "poetry" broadcast on MBC FM by the Kuwaiti writer Dr. Abdul Karim Negm.


- He mastered photojournalism, and formed over the years a huge archive of photographs in different countries.

- He got the courses in press photography work concepts, and NLP, and gave several courses for the training of journalists, amateurs and professionals, and that training devoted his bag in the press.

His main interest was "journalistic editing" as a core mission, he exerted every effort in it, and tried to convey his experience in this field to younger generations of reporters, editors, and hobbyists, revealing features of this difficult profession in his article "The drafting of press."

- Following the revolution of January 25, 2011, he put his political vision for Egypt entitled "democratic Islam".

- He continued wonderment following the foreign press, especially the "Daily Mail" and "Mirror" and worked on the transfer of advanced Western journalistic methods to the Arab press.

In 2013, he founded his personal website :
www.alamirkamalfarag.com was founded in 2013 to be the first site that introduces an interactive comprehensive service.

- He also founded a group of journalistic news sites that have achieved widespread all over the international web in a short period.

-  He presented - through his personal website - several initiatives, including the "Arab Lineis life”, "Safe Internet", "my grandfather's legacy" , "Free Egypt is Sweeter" , "Nile .. a matter of life or death" , "soldiers of the sun ", and" Black and white", and "Al Hadrah ". Healso celebrated the anniversary of some creative persona like calligrapher Muhammad Ghozy, the artist Mohammed Salimma, poet Dr. Mohammad Mohsin, and poet ElDesokiSayed Abbas.

ـ He launched through his personal website the e_books project to benifit from the technology and cultural publishing by publishing short and long books to establish the audio culture .

- He loves the from English to Arabic  .He describe the translation as a door of light , tolerance, knowledge , enlightenment , awareness and freedom  .in addition , a translation of a report is a wonderful discovery. He often devoted a long time to translate  the reports from the foreign newspapers into Arabic . He published his translated articles in his personal website under the name of AKF.


-  Through the same website, he releases new experiences, including "Egypt News" to spread the news of Egypt in English, "Defaf" a literarymagazine, and "A.K.F" popularnews agency derives news from" Facebook ".



إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
71%
 إجراء طبيعي
30%
 لا أعرف
11%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
حزب (مصر الريادة)
خدمات