تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

أسمن رجل في العالم : لم أغادر منزلي منذ 10 سنوات


القاهرة: ا ك ف . الترجمة.

أسمن رجل في العالم لم يتمكن من مغادرة منزله خلال العشر سنوات الماضية . يقول كيث مارتن (42 عاما) أنه مازال يتذكر تحديدا متي كانت آخر مرة خرج فيها من المنزل، وكانت في الحادي عشر من سبتمبر 2001, ومن وقتها ازداد وزنه ليصل الي 320 كيلو ليصبح بذلك اثقل رجل علي وجه الأرض ، مشيرا إلى أن حالته تلك دفعته الي محاولة الانتحار, وهو الان يحاول بيأس أن يفقد من وزنه ليقلل من محيط خصره الذي يبلغ ستة أقدام.

وبعدما كان مارتن يتناول 20 الف وحدة حرارية كل يوم ألزم نفسه الآن بتناول 1500 وحدة فقط، وفي ذروة طعامه قد يتناول علبة من اللحم المقدد , و6 قطع من النقانق , و6 بيضات , مع كومة من الخبز المحمص والبقوليات، وبالمثل في الغذاء مع المزيد من الساندوتشا،  بينما يكون العشاء فطيرتي بيتزا , وثلاثة أطباق من الكباب , او عبوة ضخمة من الكاري الصيني، وتضم الوجبات الخفيفة التي يتناولها عبوات من البسكويت والحلويات والشكولاته، وكلها بالحجم العائلي، وقبل النوم يتناول اربع ساندوتشات من اللحم المقدد أو النقانق. كما يشرب لترين من الصودا بالاضافة الي ستة أكواب من القهوة بالسكر.

والآن قلل مارتن من وجبته لتصل الي أربع شرائح من الخبز, واحيانا القليل من النقانق , وهي وجبة واحدة صحية في اليوم، يقول مارتن (الذي يبلغ طوله 9 اقدام) " فقدت 10 سم من محيط خصري, كانت عملية شاقة، وجاهدت للتمسك بالنظام الغذائي الجديد , فقد كان اكتشاف كوني أسمن رجل في العالم هو الدافع الذي احتاجه للاستيقاظ, لا ألوم أحدا علي هذا الوضع الرهيب سوي نفسي، وقد حذرني الاطباء انني لن اتمكن من بلوغ الخمسين من عمري إلا اذا قمت بعمل شيء ما بهذا الصدد , احتاج أن افقد نصف وزني ".
ويستطرد قائلا " أتمني أن أعود رشيقا مثلما كنت في شبابي , ولكن ما كنت أريده حقا هو الجلوس باسترخاء في كرسي عادي , وأنا مصمم علي خسارة هذا الوزن, ولابد أن أقوم بذلك من أجل نفسي وعائلتي".

وروى مارتن لصحيفة "الديلي ميل" التي نشرت حوارا معه كيف بدأ بالانعزال في سبتمبر 2001 عندما أصبح ملازما للفراش بسبب وزنه، وفي يناير قام فريق من المختصين في الرعاية الصحية بزيارته في المنزل وحذروه : "خذ بنصيحتنا أو الموت".

وفضل مارتن العزلة حيث يجد عزاءا في الرواية الاخيرة لتوم كلانسي أو في مشاهدة أفلام الخيال العلمي المفضلة لديه , أو لعب البلاي ستيشن، وكانت اخر مرة غادر فيها المنزل – باستثناء اربع مرات أخري للمستشفي –يوم 11 سبتمبر عام 2001 يوم ضربت الطائرات برجي مركز التجارة العالمي .

والآن فهو يرقد على  سرير مثبت، ويزوره كل يوم سبعة من مقدمي الرعاية الذين يقومون بغسل يديه وتغيير الشراشف , كما يزوره أطباء وممرضون للاطمئنان علي صحته .

هاجم كيث بعيون دامعة كل النقاد الذين ألقوا عليها اللوم لوصوله الي هذا الحجم، يقول: "أعيش مع شقيقتي وإحداهما من ذوي الاحتياجات الخاصة, والأخري هي الكبري التي تبلغ من العمر 54 عاما والتي تقوم بكل شيء لي , انها تجاهد معي لأتناول كمية أقل, وتقنعني بتناول وجبات صغيرة، وبالخيارات الصحية مثل طهي البرجر في الفرن بدلا من قليه، ولكن لفترة طويلة كان بإمكاني المشي إلي المطبخ لأتناول الطعام بنفسي , وكان صعبا عليها أن تمنعني , انها حقا تحبني، ولم تكن تريد أن تمنعني حين اقول أني اجائع وأريد الطعام . وحين اخبرها بأشياء مثل "اني مجرد كتلة دهنية تحتل المكان" او "لا أريد الاستمرار" كانت دائما بجانبي لتخبرني أنه ليس مسموحا لي أن افكر بهذه الطريقة , انها حقا رائعة".

ساهمت ظروف نشأته كالطفل الأصغر بين ثماني أطفال قامت بتربيتهم الأم العزباء "الما" في أن يصبح كيث الطفل الخجول الذي يهوي القراءة . يقول كيث " كانت أمي رائعة , فقد كانت تدخر دائما لتغطية نفقاتنا , حيث نتناول ما تسمح به امكانياتنا مثل البيض، والبطاطس، واللحم المفروم . كما كنا نتناول الفاكهة والخضروات، وكانت علاقتي بالطعام آنذاك وقتها طبيعية جدا، وفي المدرسة كنت أتعرض للمضايقات بسبب آذاني الكبيرة , فكرهت هذا المكان مما سبب لي العديد من المشاكل".

ويضيف "عندما بلغت الثالثة عشرة من عمري أثرت العديد من المشكلات فنقلوني  أرسلوني إلى مدرسة خاصة بالمراهقين الذين يعانون اضطرابات نفسية في هامبشاير، ولكن بعد ذلك توفيت أمي وعمري 16 عاما نتيجة من التهاب رئوي شعبي مزدوج".

يقول كيث " بدأت في تناول الطعام لتخفيف الألم، وقبل ان أعلم بالأمر ، وكنت أبدأ في تناول الطعام كلما شعرت بشيء يضايقني"، مشيرا إلى أنه كان ينفق ما متوسطه 30 ألف جنيه استرليني على الطعام يوميا.

ويستطرد مارتن قائلا "كان وزني في ازدياد مستمر ولكني  لم الحظ ذلك  حتى لم اعد قادرا علي ارتداء الملابس والتي شيرت" ، وفي الداخل ، استمر وزن مارتن في الزيادة، وبحلول بلوغه الثانية والثلاثين من عمره فقط اصبح مقاسه  5XL واضطر  إلى شراء ملابسه من محلات متخصصة  على الانترنت.

في عام 2008، كان عليه مبادلة غرفة نومه للحصول علي  غرفة المعيشة لأنه لم يعد قادرا على تسلق الدرج، وبحلول نهاية عام 2010 ، كان قد تجاوز مقاسه في الملابس  8XL - أكبر حجم ممكن - وكان عليه أن يرقد عاريا فوق الشراشف.

وفي سبتمبر 2009 تم استدعاء خدمات الطوارئ عندما كان غير قادر على التحرك، وكانت  تلك هي المرة الأولى التي يتابع فيها  الطبيب في حياته، وقال: "لم أصدق ما قالوا -فكرت ربما اني ازن  نصف هذا العدد، وقد واصل وزني في الزيادة منذ ذلك الحين".

يقول مارتن "أعاني بين الحين والآخر من عدم انتظام ضربات القلب، والربو الشديد، والصداع النصفي، وآلام رهيبة مستمرة، وآخر مرة كنت قادرا على الجلوس في كرسي كانت قبل سبع سنوات ، واعتدت أن اركب الحافلات من الباب الخلفي لأنني لا يمكنني أن أصعد  من المقدمة، واعتاد الناس في الشارع ان يدعونني بالسمين, ولا يتوقفون عن التحديق دون حتى محاولة إخفاء ذلك".

ويقضي مارتن   كل وقته الآن في سريره المدعم ومثبت به حواجز واقية، وفي العام الماضي قام بشراء شاشة التلفزيون مسطحة 42 بوصة وذلك لأن " هذا هو ماأقضي طوال يوم أشاهده".
تاريخ الإضافة: 2016-10-30 تعليق: 0 عدد المشاهدات :305
1      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
75%
 إجراء طبيعي
21%
 لا أعرف
11%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات