برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

فيديو .. البشرية تترقب أول عملية زراعة رأس


القاهرة : ا ك ف . الترجمة .

سيدخل فاليري سبيريدونوف التاريخ، كونه أول شخص في العالم سيخضع لعملية زراعة رأس التي من المنتظر أن تتم في القريب العاجل.
  قال فاليري الذي يعاني من حالة صحية ميئوس منها طبيا، لصحيفة "ديلي ميل" أنه مستعد لخضوع الجراحة علي يد الطبيب الجراح المثير للجدل سيرجيو كانافيرو الذي يدعي أن بإمكانه نقل رأسه وتركيبه على جسد صحيح وسليم .

 يقول الروسي فاليري البالغ من العمر 30 عاما ويعمل خبير عالم كمبيوتر : "إتخذت قراري النهائي ولن أغير رأيي" .

ويعاني فاليري من مرض وراثي نادر يدعي ويردنج هوفمان، وهو هزال عضلي نادر لا شفاء منه، ويقول لصحيفة "ديلي ميل" أنه يريد تجربة الحصول علي جسد جديد قبل موته .
ويضيف: "بالطبع أشعر بالخوف، ولكنه أيضا موضوع مثير للاهتمام، ولكن في كل الأحوال ليس لدي العديد من الخيارات، وان لم أجرب هذا الخيار فمصيري معروف وحالتي ستزداد سوءا".

ولم يتقابل الطبيب كانافيرو وفاليري حتي الآن، ولكن تكلما عبر سكايب، كما لم يقم الطبيب بمراجعة الحالة.
 وقال الطبيب انه تلقي العديد من الرسائل عبرالايميل من متبرعين علي استعداد لخوض التجربة، ولكنه أصر ان يكون اولهم احد المرضي المصابون بالهذال العضلي .

 وأطلق الطبيب علي العملية اسم "الحنة " أو "السماء" ، وتتكون من جزئين، ويصر علي أن كل التقنيات اللازمة للجراحة متوافرة لنقل رأس إلي جسد متبرع.

وتمت أول عملية مشابهة لقرد منذ 45 عام، كما تم إجراء واحدة مماثلة لفأر مؤخرا في الصين .

ويقول العديد من النقاد أن خطط الدكتور كانافيرو كلها من وحي الخيال، ويُطلق علي الطبيب الايطالي الآن اسم فرانكينشتاين، وآخرون وصفوه بالمجنون .

 ويقول الطبيب هانت باتجر الرئيس المنتخب للجمعية الأمريكية لجراحي الأعصاب : "لا أود أن يحدث هذا لأي شخص، وأود ألا يُسمح له أن يفعل ذلك بالنسبة لي، كما أن هناك الكثير من الأشياء أسوأ من الموت".

تستغرق العملية 36 ساعة، والتي ستتم في واحدة من غرف العمليات الأكثر تقدما في العالم، وتشير التقديرات الي أن تكلفتها قد تصل الي 7.5 مليون جنيه استرليني، ويشترط أن يكون المتبرع عقله ميت، ولكن جسمه سليم، وسيتم فصل رأسي كل من المريض والمتبرع من الحبل الشوكي في نفس الوقت، وذلك باستخدام شفرة حادة جدا لإعطاء جروح نظيفة.

عندئذ توضع رأس المريض على جسم المتبرع، وتعلق باستخدام ما يسميه الطبيب كانافيرو "المكون السحري" وهي مادة تشبه الغراء يسمى البولي ايثيلين جلايكول، لصهر طرفي الحبل الشوكي معا.

سيتم خياطة العضلات والأوردة ، قبل أن يتم وضع المريض في غيبوبة لمدة أربعة أسابيع لمنعه من التحرك، بينما الرأس والجسم ستشفي معا.

عندما يستيقظ يجب أن يكون المريض قادرا على التحرك، ويشعر بوجهه والتحدث بصوت واحد، وسيتم إعطاءه عقاقير قوية لكبت المناعة من رفض الجسم الجديد .

 ويقول النقاد أن الطبيب استهان بالصعوبات التي ستواجهه في توصيل الحبل الشوكي، كما أنه فشل في الحصول علي 150 من الأطباء والممرضين من الطاقم الذي يحتاجه لإجراء الجراحة .

ومع ذلك يثق الطبيب الايطالي في نجاح الجراحة، ولو نجحت ستكون أملا كبيرا للعديد من المصابين بالشلل، والهذال العضلي، والمعاقين، وغيرهم . وقد تبرع فاليري وهو مصاب بمرض نادر جدا عندما كان عمره عام واحد فقط، وللاسف يتطور المرض بشكل يومي.

 ويقول : " بالكاد أستطيع التحكم في جسمي الآن، أحتاج للمساعدة كل يوم وكل دقيقة، الآن عمري 30 عاما، ومن النادر أن يتخطي اي مصاب بهذا المرض العشرين من العمر".

ويضيف : " توقفت العضلات عن أي تطور منذ أن كنت طفلا، لذا لا أنمو وتشوه هيكلي العظمي، وإن أردت أن أنجز شيئا لابد أن أكون جزءا منه، أتفهم المخاطر جيدا وهي حقا كثيرة، وكل ما أخشاه هو الا أعيش لأري شخصا آخر ينجح بذلك ".

وصرح فاليري أن عائلته تدعم قراره بالكامل، ويضيف : "استثمرت هذه الفكرة المزيد من الجهد، لذا تأخرت كثيرا، وقد فكرت بالموضوع وقرأت عنه بعض المقالات الطبية " .

وقام فاليري بالتواصل مع الطبيب الايطالي عندما قرأ عن طموحه في تنفيذ الفكرة ويقول : "تواصلت معه بعد سنتين من قرائتي لموضوعه، وعرضت أن اتبرع للتجربة، ولم نتقابل حتي الآن، ولكن نتواصل عبر الإنترنت، وطيلة العامين الماضيين ناقشنا الفكرة، ونخطط للجراحة ".

ويضيف : "هو جراح أعصاب ماهر، وأجري العديد من العمليات الصعبة والحرجة، وبالطبع لم يقم بشيء مماثل من قبل، وفكرنا بكل المخاطر المحتملة "

 وقارن فاليري هذه الجراحة بأول رحلة الي الفضاء قبل الحرب العالمية، قائلا  انه مثل رواد الفضاء، وقبل الرحلة الأولي كان هناك 300 تصور مختلف عن شيء ما سيحدث خاطئ، ولكن لم يحدث اي منها " .
 
ويقول : "أريد الخضوع لهذه الجراحة علي مسؤليتي الخاصة، وعائلتي تدعمني بالكامل، ويتفهمون المخاطر أيضا ويدعمون قراري".

 وعلي الرغم من عجزه الكامل فقد تخرج فاليري من الجامعة، وتخصص في علوم الكمبيوتر، ويقول : " عمل والدي ملازم بالجيش، وتوفي في حادث منذ 16 عاما، وتعمل والدتي في مركز لإعادة تأهيل الأطفال ممن يعانون مواقف صعبة، تخرجت من الجامعة بكلية تكنولوجيا المعلومات، وأعمل الآن كرئيس لجنة تتعامل مع السياسات الاجتماعية للعائلات والشباب".

وأضاف: "لا أقدم علي هذه التجربة لأنني لم يكن لديك حياة، ولكن أعتقد أن العلم تطور علي يد أولئك الذين هم على استعداد لتحمل المخاطر، وتكريس أنفسهم لذلك".

ولم يتحدث أبدا عن المخاطر المحتملة، وقال  :" فقط تبرعت بالتجربة، وقال الطبيب ان ذلك لن يشكل خلاف أخلاقي أن أحصل علي جسد سليم وصحي ".
 
وسيكون المتبرع أحد ضحايا حوادث الطرق، أو حتي السجناء المحكوم عليهم بالاعدام . ويقول : "إن كان زرع القلب أو الكلية اخلاقيا فهذا أمر مماثل، وأعتقد انها الخطوة الطبيعية للتطور العلم ".

وتعتمد الجراحة علي نجاح العديد من الدراسات الجارية حاليا، وسيتم عقد مؤتمر بنابوليس في الولايات المتحدة هذا الصيف، ويقوم الطبيب بعرض دراساته هناك . ويقول : "طلب مني الحضور، وأتمني أن أكون موجودا إذا توافرت لي وسيلة للسفر . ونفكر الآن في إجراء الجراحة عام 2016 ".

ويلقي فاليري النكات إحيانا عن إحتمالات فشل العملية ويقول " ربما أحاول تحريك قدمي فينتج جسمي لتر ادرينالين، ولكني أود التجربة علي الرغم من كل شيء " .

في عام 1970 قام الطبيب روبرت وايت بإجراء جراحة مماثلة لقرد ومات القرد بعد ثماني أيام من الجراحة، لأن الجسم رفض الرأس الجديد، كما لم يتمكن القرد من التنفس طبيعيا أبدا، ولم يتحرك بسبب فشل في توصيل الحبل الشوكي .

ويقول الطبيب كانافيرو أن فشل هذه التجربة لا يعد دليلا علي فشل التجربة البشرية، ويقول مستشهدا : " كانت هذه التجربة منذ 45 عاما لاحد الرئيسيات كما أنه لم يقم بتوصيل الحبل الشوكي".

 

تاريخ الإضافة: 2016-09-15 تعليق: 0 عدد المشاهدات :497
4      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
72%
 إجراء طبيعي
29%
 لا أعرف
11%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات