برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

أخونة صحيفة زمان أحدث جرائم أردوغان


القاهرة : وكالات

داهمت الشرطة التركية السبت الماضي صحيفة "زمان" المعارضة للرئيس التركي، ووضعتها تحت الحراسة القضائية،  في آخر مثال على الحملة المتنامية التي تستهدف وسائل الاعلام التركية.

والسبت قام ٥٠٠ متظاهر بالتجمع في اسطنبول أمام مبنى الصحيفة، فاستخدمت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، وخراطيم المياه لتفريقهم.

وهتفت المتظاهرون أمام مبنى الصحيفة المعارضة بشدة للرئيس التركي رجب طيب اردوغان "لا يمكن إسكات حرية الصحافة".

وكانت الصحيفة قد صدرت السبت بمانشيت على صفحتها الاولى بخط ابيض على خلفية سوداء، يقول "تعليق الدستور .. يوم العار" بالنسبة لحرية الصحافة في تركيا بعد ان تمكنت من طبع نسختها قبل ان تداهمها الشرطة.

وكتبت الصحيفة التي تطبع 650 ألف نسخة يوميا أن "الصحافة التركية تعيش أحد أحلك الأيام في تاريخها" منددة "بسيطرة منظمة من قبل السلطات".

ونقلت وسائل إعلام تركية أن المسؤولين عن الحراسة القضائية صرفوا رئيس تحرير المجموعة الصحافية عبد الحميد بيليجي، وعينوا مدراء عينهم القضاء لتولي إدارة الصحيفة، ورفع المتظاهرون أمام المبنى العدد الاخير من الصحيفة لتأكيد تضامنهم معها.

وقالت رئيسة تحرير صحيفة "تودايز زمان" الصادرة بالانجليزية سفجي أكارتشيشمه على "تويتر" السبت إن "كل خطوط الإنترنت قطعت في مبنى زمان الذي داهمته الشرطة" مضيفة "لم نعد قادرين على العمل".

وأعرب الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن قلقهما العميق حيال حرية الصحافة في تركيا، وقبل قمة اوروبية - تركية حول الهجرة تعقد الاثنين في بروكسل تامل خلالها أنقرة بتسريع عملية انضمامها إلى الاتحاد الاوروبي في مقابل جهودها لوقف تدفق المهاجرين من أراضيها في اتجاه أوروبا.وعبر المفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان عن "قلق بالغ إزاء التطورات الأخيرة في محيط صحيفة زمان.
وأضاف "سنتابع عن كثب ما يحدث. وعلى تركيا، المرشحة للانضمام (إلى الاتحاد الأوروبي)، أن تحترم حرية الصحافة. الحقوق الأساسية غير قابلة للتفاوض".
كما اعلن المكتب الدبلوماسي للاتحاد الاوروبي في بيان ان "الاتحاد الاوروبي شدد مرارا على ان على تركيا وبوصفها دولة مرشحة (للانضمام الى الاتحاد) ان تحترم وتعمل على نشر المعايير والممارسات الديموقراطية العليا بما فيها حرية الاعلام".
من جهته، وعد رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز ببحث الموضوع خلال لقائه رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الاثنين متحدثا عن "ضربة جديدة ضد حرية الصحافة في تركيا".
وفي واشنطن، ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي "بآخر حلقة في سلسلة اعمال بوليسية وقضائية مثيرة للقلق اتخذتها الحكومة لاستهداف وسائل الاعلام واولئك الذين ينتقدونها".
وأضاف "نطالب السلطات التركية بالحرص على ان تكون تحركاتها متطابقة مع القيم الديموقراطية العالمية المدرجة في دستورها وبينها حرية التعبير وحرية الصحافة".
من جهتها دعت موسكو الى تحقيق تجريه المجموعة الدولية في الحملة التي استهدفت الاعلام في تركيا اخيرا.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا "نامل في ان يتخلى شركاؤنا الغربيون عن خوفهم من ازعاج انقرة"، وأضافت "من الضروري أن تلتزم انقرة بما هو مطلوب منها على المستويين الاوروبي والدولي بخصوص حرية التعبير وحرية الصحافة".
وتعتبر مجموعة "زمان" التي تملك بالإضافة إلى صحيفة "زمان" اليومية، صحيفة "تودايز زمان" الصادرة بالانكليزية ووكالة انباء جيهان، مقربة من الداعية فتح الله غولن الحليف السابق لاردوغان قبل ان يتحول الى عدوه الاول منذ فضيحة فساد مدوية هزت اعلى هرم السلطة في نهاية العام 2013.
ويتهم أردوغان غولن (74 عاما) بالوقوف وراء تلك الاتهامات بالفساد التي استهدفته قبل سنتين وباقامة "دولة موازية" لاطاحته، إلا ان مؤيدي غولن ينفون تلك الاتهامات.
ومنذ تلك الفضيحة، ضاعفت السلطات التركية عمليات التطهير، خصوصا في اجهزة الشرطة والسلك القضائي، والملاحقات القضائية بتهمة "الارهاب" ضد المقربين من شبكة غولن الغامضة ومصالحه المالية.
ومنذ أشهر تشعر المعارضة التركية والمنظمات غير الحكومية ودول عدة بالقلق حيال الضغوط المتزايدة التي يمارسها اردوغان وحكومته على الصحافة التي تدين جنوحه الى التسلط.
وسيحاكم اثنان من صحافيي "جمهورييت" المعارضة هما جان دوندار واردم غول، في نهاية اذار/مارس لانهما تحدثا عن عمليات تسليم اسلحة من انقرة الى متمردين اسلاميين في سوريا. وقد سجنا ثلاثة اشهر ثم اطلق سراحهما قبل اسبوع لكن قد يحكم عليهما بالسجن مدى الحياة.
وحظرت الحكومة التركية ايضا الاسبوع الماضي بث قناة تلفزيونية مؤيدة للاكراد اتهمت "بالدعاية الارهابية" لحزب العمال الكردستاني المحظور.
وكان القضاء التركي وضع تحت الحراسة القضائية شركة "كوزا-ايبك" القابضة القريبة من غولن ايضا، والتي تملك صحيفتين وشبكتين تلفزيونيتين أغلقت جميعها.
وتأتي تركيا في المرتبة 149 بين 180 دولة في تصنيف لمنظمة "مراسلون بلا حدود" لحرية الصحافة.
تاريخ الإضافة: 2016-03-07 تعليق: 0 عدد المشاهدات :114
1      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
72%
 إجراء طبيعي
29%
 لا أعرف
11%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات