تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

تحويل 3 ملايين أفريقي لشخصيات قيادية


القاهرة : إفريقيا تغني .

أعلن رجل الأعمال الغاني فريد سوانيكر عن مشروع لتعليم ثلاثة ملايين شاب أفريقي وإعدادهم لكي يصبحوا شخصيات قيادية في مجالات السياسة والاقتصاد والرعاية الصحية والتعليم بحلول عام 2035، وهي السنة التي سيكون فيها لدى دول أفريقيا جنوب الصحراء قوة العمل الأكبر حجما على مستوى الكرة الأرضية.

وذكرؤ تقرير نشره موقع BBC أن "هذه الفئة تتسم بطابع شاب للغاية، فمتوسط العمر بينهم سيكون 19.5 عاما، مُقارنة بـ 42.5 عاما في دول الاتحاد الأوروبي. كما أن عددهم يتزايد بمعدلات سريعة للغاية، إذ يُتوقع أن يتضاعف بحلول عام 2050. وبحلول عام 2100، يمكن أن تشهد أفريقيا ولادة 40 في المئة من أطفال العالم".

أزمة عالمية

قال سوانيكر "تخيل أن يفتقر 40 في المئة من سكان العالم لأي فرص! لن نكون وقتها بصدد مواجهة أزمة أفريقية، بل عالمية".

ولتشكيل جيل من الشخصيات القيادية القادرة على دفع القارة إلى الأمام، أسس الرجل ما يُعرف بـ "جامعة القيادة الأفريقية"، وهي مؤسسة للتعليم العالي، تشكل مسألة ريادة الأعمال أحد موضوعاتها الرئيسية، ويختار طلابها مهام لأدائها بها بدلا من تخصصات للدراسة. ومن بين هذه المهام مثلا؛ كيفية الاستفادة اقتصاديا من فحم شجر البامبو، أو سبل فهم أنماط حركة الأفيال في منطقة سرينغاتي التنزانية.

ويعمل الطلاب في ستة مشروعات أو نحو ذلك سنويا، ويُطلب منهم أن يلتحقوا بإحدى الشركات للعمل فيها لفترة من الوقت، تحت ملاحظة زملاء أكثر خبرة.

جامعة القيادة الأفريقية

افْتُتِحَ أول فرع لـ "جامعة القيادة الأفريقية" في موريشيوس عام 2015، وبعد عامين تلاه فرع آخر في العاصمة الرواندية كيغالي. وحصلت تلك المؤسسة وفروعها على الاعتماد والاعتراف من السلطات المختصة بالتعليم في مختلف أنحاء أفريقيا.

وتبلغ رسوم الدراسة والإقامة فيها 15 ألف دولار في موريشيوس مثلا. أما في رواندا، فتصل نفقات الدراسة وحدها إلى أربعة آلاف دولار. وفي هذا الفرع، يحصل الطلاب على قروض يوفرها لهم مستثمرون لتغطية نفقات دراستهم، على أن يسددوها من رواتبهم بعد التخرج، على غرار النظام المتبع مع الطلاب الجامعيين في المملكة المتحدة.

الشخصية القيادية

 

يخطط سوانيكر لفتح 25 فرعا لمؤسسته التعليمية بحلول عام 2025. وفي العام الماضي، افْتُتِحَ فرعٌ لها في العاصمة الكينية نيروبي، يوفر دورة تعليمية تستمر ستة أشهر فحسب، وتُعرف اختصارا بـ "إيه إل إكس"، ويتم خلالها توفير منهج مختصر لتعليم كيفية اكتساب الشخصية القيادية التي تُعنى بها "جامعة القيادة الأفريقية".

وستُقام فروع مماثلة لفرع نيروبي، في كل من جوهانسبرغ وكيب تاون بجنوب أفريقيا ولاغوس في نيجيريا والدار البيضاء في المغرب. وفي نهاية المطاف، يريد سوانيكر أن يقيم فروعا لمؤسسته هذه في كل مدينة أفريقية، بما يستوعب أكثر من مليون طالب. وفي الوقت الحاضر، يصل عدد الطلاب إلى نحو 1200 في فرعيْ "جامعة القيادة الأفريقية" و300 في فرع "إيه إل إكس" في نيروبي.

ورغم أن (42 عاما) ضئيل البنية الجسدية، فإنه يحظى بجاذبية شخصية كبيرة. ولا يبدو أنه يشعر بالخوف من جسامة المهمة التي وضعها لنفسه ولفريقه.

يقول
سوانيكر : "هدفنا توفير القدرة على القيادة لـ 40% من سكان العالم. إنهم بحاجة لأن يصبحوا قادرين على حل المشكلات والتعامل مع موضوعات، مثل توسع المناطق الحضرية، والرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية وتغير المناخ وتوفير الوظائف".

3 ملايين طالب

حدد الرجل لكل قائد مستقبلي سيتخرج من مؤسسته تحديا يتمثل في توفير 300 فرصة عمل، وهكذا فإذا تمكن من الوصول إلى العدد الذي يطمح إليه، وهو ثلاثة ملايين طالب، فسيعني ذلك إيجاد قرابة مليار وظيفة بحلول عام 2035.

ومن المرجح أن تكون هذه المهمة صعبة بالقدر الذي تبدو عليه عندما نتحدث عنها الآن بالفعل. وبرأي خبيرة في التعليم تعمل في أوغندا، فإنه على الرغم من أن "جامعة القيادة الأفريقية" تبدو "مشروعا عظيما لأفريقيا من أجل تحقيق التغيير، فربما تكون هناك مبالغة في أهدافها بعض الشيء".

أما جميل سالمي، وهو خبير في مجال التعليم ويعمل في ولاية ماساشوستس الأمريكية، فتروق له فكرة سوانيكر. ويقول إن "الحكم الرشيد/القيادة يشكل بالقطع أهم ما تحتاجه أفريقيا، وليس فقط التركيز على تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ظناً بأن بوسع التكنولوجيا حل كل شيء".

تاريخ الإضافة: 2019-09-05 تعليق: 0 عدد المشاهدات :330
2      0
التعليقات

إستطلاع

هل تنجح إجراءات الديمقراطيين في عزل ترامب ؟
 نعم
76%
 لا
20%
 لا أعرف
10%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات