تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

شاهد | سيارة BLOWER ابتكار أسطوري من BENTLEY


دبي : سيارات .

تزامناً مع احتفال شركة Bentley البريطانية المتخصّصة بصناعة السيارات الفاخرة بمئويتها الأولى، يمكن بسهولة تتبّع أثر الابتكارات التي تتميّز بها العلامة التجارية عبر تاريخها الطويل والعريق.

كانت سيارة ‘Blower’ الأسطورية من Bentley مع محرّكها بالشاحن التوربيني الفائق، سيارة مثيرة لكثير من المشاعر بمجرّد رؤيتها وذلك في العام 1929، وبالأخص عندما كان نجم Bentley المعروف باسم Bentley Boy، السير هنري ’تيم‘ بيركين، يجلس خلف عجلة قيادتها.

وارتبط بيركين بعلاقة جوهرية مع طراز Blower خلال تلك الفترة من تاريخ سباقات السيارات البريطاني. ويمكن القول بأن شغف بيركين الشخصي بالسرعة هو ما أدّى إلى ابتكار Blower، والذي سجّل في وقت لاحق إنجازات بطولية في سباق ’لو مان 24 ساعة‘ (Le Mans 24 Hours) والجائزة الفرنسية الكبرى (French Grand Prix). كما كسر الرقم القياسي للدورة على الحلبة الخارجية في بروكلاندس والتي كانت تُعتبَر حلبة السباقات الأبرز في ذلك الزمن.

ولقد ضَمِنَ المحرّك بالشاحن التوربيني بأن يصبح طراز 4 ½ Litre أكثر سيارة أيقونية للسباقات من Bentley خلال سنوات ما قبل الحرب العالمية. وجذبت Blower الكثير من عشّاق السباقات إلى Bentley من مختلف أنحاء العالم، كما إنها لليوم لا تزال رمزاً لقوّة الابتكار التي تتمتّع بها الشركة.

الدفع بحدود الأداء

كانت Bentley 4½ Litre تقارب فترة انتهاء دورة تطويرها بحلول العام 1928، وفي ذلك الوقت كان عدد من المصنّعين الآخرين يحاولون أخيراً اللحاق بركب التطوّر الذي تميّز به تصميم المحرّك الخارق الذي عمل عليه مؤسّس الشركة دبليو. أو. بنتلي. وقد جاءت استجابة دبليو. أو. تجاه هذا الأمر عبر زيادة سعة محرّكه، وبالتالي حقّق طراز 6½ Litre الفوز في سباق ’لو مان‘ عامي 1929 و1930.

لكن، سائق السباقات السير هنري بيركين، الذي كان حينها طالب مدرسة وبطلاً في مختلف أنحاء بريطانيا نظراً لإنجازاته الكبيرة على الحلبات، فقد تميّز من خلال فكرة أخرى كان يسعى لتحقيقها، إذ أراد اعتماد شاحن فائق مبتكَر جديد في المحرّك الذي كان مستخدَماً بسيارة 4½ Litre عوضاً عما كانت تحتويه بالأساس.

لكن على الرغم من عدم اقتناع دبليو. أو.، تمكّن بيركين من إقناع مالك ورئيس Bentley الجديد زميله في فريق Bentley Boys والمصرفي البريطاني، وولف بارناتو، كي يقوم بإنتاج خمس سيارات Blower بمحرّك مع شاحن توربيني فائق مخصَّصة لحلبات السباق. ولأجل التوافق مع قوانين السباقات لتلك الفترة، تم صنع 50 سيارة Bentley Blower للطرقات العادية أيضاً.

معركة شهيرة على حلبة السباق

أسهم تركيب الشاحن التوربيني الفائق أمام العمود المرفقي بمنح Bentley Blower مظهراً فريداً تماماً. وقد أدّى هذا إلى زيادة قوّة سيارة 4½ Litre من 110 أحصنة إلى 175 حصاناً، ومع تولّي بيركين القيادة، تميّزت السيارة بسرعة مثيرة. وبالتالي وُلِدَت حينها واحدة من أشهر السيارات في تاريخ رياضة المحرّكات.

وصف دبليو. أو. بنتلي السِير بيركين بكونه "أهم بريطاني في عصره". وينحدر بيركين من عائلة أرستقراطية وشارك في الحرب العالمية الأولى ليعود من الجبهة الأمامية متعطّشاً للحماسة والتشويق مع تخلّيه تماماً عن الخوف من المخاطر على حلبات السباق.

من ناحية أخرى، تحوّلت منافسته الحامية مع سائق فريق ’مرسيدس-بنز‘، رودولف كاراكيولا، في سباق ’لو مان 24 ساعة‘ للعام 1930 إلى أسطورة. وكانت Bentley قد شاركت في الحدث عبر ثلاثة فرق بسيارات Speed Six، إضافة إلى فريق بيركين من سيارات Bentley طراز 4 ½ Litre بالشاحن التوربيني الفائق.

خاض بيركين وكاراكيولا منافسة قوية جداً من بداية السباق، مع تقدّم النجم البريطاني في مرحلة معيّنة بسرعة عالية مع عبور عجلتين من سيارته فوق العشب. ولم تتابع أي من السيارتين هذا الأمر ليحقّق في النهاية بارناتو الفوز على متن سيارة Bentley Speed Six.

Blower Bentley  أسطورة دائمة لا تزول

يمكن القول بأن سيارات قليلة فقط قد استمتعت بالتأثير الذي حظيت به Blower Bentley. وقد اعتبر كثيرون أن بيركين عرف القيادة بأسلوب واحد فقط، ألا وهو الضغط باستمرار لتحقيق الفوز. ولو تمكّن من القيادة بأسلوب مختلف في سباق ’لو مان‘ الصعب الذي استمر لمدّة 24 ساعة، لربما كانت النتيجة عندها مختلفة.

حظيت سيارة Blower بلحظتها الأفضل في بطولة الجائزة الفرنسية الكبرى التي أقيمت العام 1930 في مدينة بو الفرنسية والتي قاد خلالها بيركين، في ظل منافسة قوية من سيارات ’بوغاتي‘ (Bugatti) الأخف وزناً، سيارته البالغ وزنها 2 طن لاحتلال المركز الثاني بشكل متميّز. ولا تزال Blower تُعتبَر للآن أثقل سيارة دخلت في منافسات الجائزة الكبرى (Grand Prix).

وجرى في فترة لاحقة تحويل نسخة أخرى من سيارة Blower إلى سيارة بمقعد واحد نافست على الحلبة المائلة في بروكلاندس بمدينة سوراي. ومع زيادة قوّة المحرّك إلى 240 حصاناً، سجّل بيركين سرعة بلغت 222 كيلومتر/ساعة (137.9 ميل/س) عند كسر الرقم القياسي للجولة على حلبة بروكلاندس، وقد ارتفعت سيارته عدّة مرّات عن الأرض نظراً لسوء حالة سطح الطريق حينها.

سيارة Continental GT Number 9 Edition من مولّينير

ابتكرت Bentley النسخة الأمثل لهواة جمع السيارات الفريدة عبر طرازها المميّز Continental GT الجديد كلّياً وذلك احتفاءً بمئوية الشركة الأولى خلال العام 2019.

ضمن هذا الإطار، تشكّل Continental GT Number 9 Edition by Mulliner تقديراً لشخص بيركين وهي مستوحاة من ماضي Bentley العريق في مجال رياضة السيارات .

 


 

 


تاريخ الإضافة: 2019-03-31 تعليق: 0 عدد المشاهدات :90
0      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
76%
 إجراء طبيعي
23%
 لا أعرف
10%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات