تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

الخزانة الأمريكية تعاقب تركيا خرق العقوبات على إيران


واشنطن : أميركا الآن .

اتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) اليوم إجراء غير مسبوق لإدراج أحد المتهرّبين من عقوبات أجنبية وإعلان تسوية ذات صلة مباشرة بالأمر مع شركة أمريكية في آن واحد. حيث أدرج مكتب مراقبة الممتلكات الأجنبية OFAC مواطنا مقيما في تركيا هو إيفرين كاياكريان، الذي قام بتوجيه شركة أجنبية تابعة لشركة أمريكية لانتهاك العقوبات الأمريكية ضدّ إيران، ثم حاول إخفاء تلك الانتهاكات.

وقال وكيل وزارة المالية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية سيغال ماندلكر إن ” وزارة الخزانة تعاقب كاياكريان ليس فقط بسبب انتهاكه المتعمّد للعقوبات الأمريكية على إيران، ولكن أيضًا لتوجيه الموظفين إلى ارتكاب هذه الأعمال غير القانونية والتستر عليها، وهذه هي المرة الأولى التي يدرج فيها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية شخصًا باعتباره متهربًا من العقوبات الخارجية أثناء حل مسألة تنفيذية، ويعدّ هذا تغييرًا ملحوظًا في الطريقة التي سنواجه بها أعمال الخداع تلك.”

واضاف إن “هذا الإجراء تحذير واضح بأن أي شخص في مناصب إشرافية أو إدارية يقوم بتوجيه الموظفين لتقديم الخدمات أو تزوير السجلات أو ارتكاب الغش أو عرقلة التحقيق في انتهاكات العقوبات يعرّض نفسه لمخاطر شخصية خطيرة”.

ويُعاقَب كاياكريان كمتهرّب من الالتزام بالعقوبات الأجنبية بموجب الأمر التنفيذي رقم 13608 الذي يستهدف الجهود التي يبذلها الأشخاص الأجانب للمشاركة في أنشطة تهدف إلى الالتفاف حول العقوبات الاقتصادية والمالية الأمريكية فيما يتعلق بإيران وسوريا.

وقائمة المتهربين من العقوبات الأجنبية (FSE) مستقلّة عن قائمة OFAC الخاصّة بالمواطنين المصنَّفين بشكل خاص والأشخاص المحظورين (SDN)، وهي تحدّد الأفراد والكيانات الأجنبية الذين انتهكوا العقوبات الأمريكية ضد إيران أو سوريا أو حاولوا انتهاكها أو تآمروا على ذلك أو تسببوا في الانتهاك.

ونتيجة لإجراءات اليوم، تُحظَر جميع المعاملات أو التعاملات المالية، المباشرة أو غير المباشرة على حدّ سواء، التي يكون كاياكريان طرفا فيها، في أو المتعلّقة بـ (1) أي سلع أو خدمات أو تقنيات داخل الولايات المتحدة أو المنوي إرسالها إلى الولايات المتّحدة، أو (2) أي سلع أو خدمات أو تقنيات مقدّمة من قبل أي شخص أمريكي أو من في حكمهم أو المرسلة إليه. كما يتعيّن على المؤسسات المالية الأمريكية رفض أي تعامل مالي يحتوي على اسم كاياكريان، وترتبط التسوية المتزامنة بالمسؤولية المدنية لإحدى الشركات الأمريكية عن سلوك كاياكريان.

 وتسلّط التسوية الضوء على أهمية بذل العناية الواجبة المتزايدة عندما يستحوذ الأشخاص الأمريكيون أو من في حكمهم، بشكل مباشر أو غير مباشر، على شركات أو أعمال لها علاقات مسبقة مع أشخاص يخضعون للعقوبات والولاية القضائية، وتحدّد التسوية أيضًا إجراءات الامتثال التي اتخذتها الشركة الأمريكية قبل وبعد الاستحواذ على شركة أجنبية وإجراءات علاجية محددة.

وعاقب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) كاياكريان، وهو مواطن تركي، لأنه قام بستة انتهاكات للعقوبات الأمريكية ضد إيران. بين يوليو 2013 ويوليو 2015، حيث كان كاياكريان المدير الإداري لشركة تركية تقوم باستيراد وتوزيع وتثبيت منتجات التحكّم في الحركة (هنا “الشركة التركية”).

وفي مارس 2013، استحوذت شركة أمريكية (هنا “الشركة الأمريكية”) على الشركة التركية، مما جعل الأخيرة تخضع لقانون المعاملات والضوابط الإيرانية، 31 C.F.R. الجزء 560. ويحظر القسم 560.215 من قانون المعاملات والضوابط الإيرانية على وجه التحديد، الكيانات الأجنبية التي يمتلكها أو يسيطر عليها أشخاص أمريكيون أو من في حكمهم (بما في ذلك الكيانات) ويتمّ تأسيسها أو الاحتفاظ بها خارج الولايات المتحدة من الدخول عن سابق معرفة في أي معاملة مع حكومة إيران أو أي شخص يخضع لولاية تلك الحكومة التي يحظرها قانون المعاملات والضوابط الإيرانية، إذا شملت أشخاصا أمريكيين أو مقيمين في الولايات المتحدة.

قبل وبعد الاستحواذ، قامت الشركة الأمريكية بمجموعة واسعة من إجراءات الامتثال الاستباقية المصمّمة لضمان امتثال الشركة التركية المكتسبة حديثًا للعقوبات الأمريكية، بما في ذلك العقوبات ضد إيران.

على الرغم من الجهود المكثفة التي بذلتها الشركة الأمريكية، قام كاياكريان، وعلى مدى عامين من الاستحواذ – بصفته المدير الإداري للشركة التركية – بتوجيه الموظفين إلى تقديم خدمات لآلات موجودة في إيران. وتمّ تهديد الموظفين بإنهاء الخدمة في حال رفضوا السفر إلى إيران لتقديم الخدمات، وعند عودتهم من الرحلات، تم توجيه الموظفين لتزوير سجلات الشركة من خلال إدراج السفر كإجازة بدلاً من مهمة عمل. كما أن كاياكريان أكّد بشكل منتظم وبطريقة احتيالية للشركة الأمريكية أنه لم يتمّ إرسال أي منتجات أو خدمات إلى إيران. ولم تظهر الانتهاكات وما يرتبط بها من سلوك إلا بعد أن قدّم أحد الموظفين شكوى داخلية مع الشركة الأمريكية عن طريق الخط الساخن لأخلاقيات الشركة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر 2015، حيث حققت الشركة الأمريكية في الأمر.

لدى إخطار كاياكريان بالتحقيق الداخلي للشركة الأمريكية، حاول عرقلة التحقيق من خلال توجيه تعليمات لموظفي الشركة التركية بحذف كلّ ما يشير إلى إيران في سجلات الشركة وتضليل محامي الشركة الأمريكية، ثمّ حاول أخيرا حذف رسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بإيران.

أنجزت الشركة الأمريكية تحقيقها الداخلي على الرغم من جهود كاياكريان وتعاونت بشكل كامل مع تحقيق مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC)، بما في ذلك تقديم إفصاح شامل طوعي عن الذات للمكتب.

تاريخ الإضافة: 2019-02-08 تعليق: 0 عدد المشاهدات :88
0      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
76%
 إجراء طبيعي
22%
 لا أعرف
9%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات