تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

شاهد | Monza SP1 وSP2 سيارة عصر الأبيض والأسود


باريس : سيارات .

تشكّل سيّارتا فيراري "مونزا" Monza SP1 وSP2 السيارتان الطليعيّتان ضمن مفهوم جديد يحمل اسم "إيكونا" Icona أو الأيقونة. ويستوحي هذا المفهوم تصاميمه من السيارات الأكثر تأثيراً في تاريخ المصنّع الإيطالي بغية ابتكار فئة جديدة من السيارات المحدودة العدد الخاصة للعملاء وهواة جمع السيارات.

استوحيت سيّاراتا Monza SP1 وSP2 من طرازات باركيتا التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، والتي حققت الانتصارات على حلبات السباق العالمية، وكان على متنها سائقون رسميون من سكوديريا فيراري وأيضاً عدد من السائقين النبلاء الذين غالباً ما تنافسوا آنذاك منافسة شديدة مع أهمّ السائقين المحترفين في تلك الحقبة.

وكانت أوّل سيارة فيراري يطلق عليها اسم "باركيتا" barchetta النسخةَ المكشوفة من سيّارة "166 أم أم" 166 MM من العام 1948. وقد أطلق هذا الاسم جيوفاني أنييلّي الذي عندما رأى هذه السيارة للمرّة الأولى في معرض تورينو للسيارات في تلك السنة قال إنها أشبه بالباركيتا وليس بالسيارة، والباركيتا تعني زورقاً سريعاً صغيراً باللغة الإيطالية. وقد رسّخت نسخة "تورينغ" Touring من 166 MM barchetta اسم فيراري في كتب التاريخ، بعدما فازت بسباق الألف ميل "ميل ميليا" ثمّ سباق التحمّل "لومان 24 ساعة" عام 1949. وتلت هذا الطراز طرازاتٌ ناجحة للغاية من مجموعة سيارات فيراري الرياضية، على غرار 750 Monza و 860 Monza اللتين شكّلتا الوحي لاسم الطرازين الجديدين.

وكانت سيارات باركيتا تشبه السبايدر في شكلها (مقعدين)، لكنها خلت من السقف ومن أي تجهيزات للحماية من الطقس. وعوضاً عن الزجاج الأمامي الكامل تمّ تجهيز هذه السيارات بزجاج أمامي صغير (ملتفّ أو أحادي الشكل) مع غطاء قماشي قابل للنزع فوق مقعد السائق. وتشبه سيارتا Monza SP1 وSP2 هذا الشكل في مفهومهما، مع أن الفرق الأهمّ هو أنه يمكن التوصية على أيّ من السيارتين بمقعد واحد أم بمقعدين.

فكانت النتيجة وكأنّ السيارة نحتتها الريح. وما يلفت النظر هو نقاوة العناصر الجمالية، فهي مستقبلية الطابع، لكنّها في الوقت عينه تشكّل تقديراً وإشادة للماضي المجيد.

وكان أنزو فيراري يقول إن كانت الروح موجودة فللمحرّكات واحدة. وبالفعل، إن روح هذا الطراز هو محرّكها، كما هو الحال لكلّ سيارات فيراري. فطرازا Monza SP1 وSP2 مجهّزان بأقوى محرّك فيراري من 12 أسطوانة بشكل V (V12 ) بسحب طبيعي على الإطلاق. وبفضل العمل على بعض النواحي، ارتفعت قوّة محرّك "812 سوبرفاست" 812 Superfast سعة 6.5 ليتر بمقدار 10 أحصنة لتصبح 810 أحصنة عند 8500 دورة في الدقيقة، مع زيادة طفيفة في العزم ليصبح 719 نيوتن متر عند 7 آلاف دورة في الدقيقة.

وعلى غرار سيّارات السباق، تمّ اللجوء بشكل مكثّف إلى ألياف الكربون في بناء السيارتين وذلك لجعلهما خفيفتين ومتجاوبتين ولزيادة جاذبيّتهما الرياضية وشكلهما الهجومي.

وما دام هذان الطرازان مكشوفين بالكامل بدون زجاج أمامي، كان أحد أهم التحديات ابتكارَ حلّ انسيابي يحرص على استمتاع السائق بأداء هاتين السيارتين بدون التأثّر بالمشاكل التي يسبّبها شكل سيارات باركيتا. فكانت النتيجة "الزجاج الأمامي الافتراضي" التي ابتكرتها فيراري والتي دمجها المصمّمون في الغطاء الانسيابي أمام لوحة العدّادات والمقود بغية تأمين راحة كبيرة أثناء القيادة.

التصميم الخارجي

لطالما تأثّرت لغة تصميم فيراري بسباق السيّارات إلى حدّ كبير، وترتبط سيّارتا Monza SP1 وSP2 بماضي العلامة المجيد من خلال رابط غير مرئي. في الواقع، يجسّد تصميمهما الأداء والإبداع والأناقة التي تشكّل جزءاً لا يتجزّأ من ماضي علامة فيراري وحاضرها.

ومن ناحية الإبداع المحض، شكّلت صور سيّارات فيراري "باركيتا" الأخّاذة التي تعود إلى خمسينيات القرن الماضي مصدر إلهام كبيراً، لكن التصميم أتى من دون الاستعانة بمراجع قديمة ومن دون عناصر مأخوذة مباشرة من الماضي. فقد صُمّمت السيّارتان على شكل سيّارة عصرية بمقعد واحد تستهدف جيلاً جديداً من السائقين النبلاء.

وتَظهر بوضوح لغة التصميم المعتمدة في Monza SP1 وSP2 في شكليهما الأنيق ومظهر هيكلهما الجانبي على شكل الجانح المصنوعَين بالكامل من ألياف الكربون وأبعادهما وتفاصيلهما المتقنة وخطوطهما غير الزائدة.

ويبدو شكل السيارة الجانبي الأنيق الذي يحتوي على الحدّ الأدنى من التفاصيل وكأنّه يطفو على المشتّت الخلفي الملتوي والقوي الذي يحيط الذيل وكأنّه يعانقه، مما يعطي الانطباع بأنه يمتدّ نحو خطوط الجانبَين الرشيقة والدقيقة وصولاً إلى قاعدة المصدّ الأمامي. ويَظهر أيضاً بوضوح جمال Monza SP1 وSP2 العصري للغاية في الجانب الخلفي الذي يتميّز بالشكل المتموّج المنساب المعهود في سيّارات فيراري من خمسينيات القرن الماضي التي اتّسمت بقسم خلفي مدمج وشكل متين وصلب.

وقد كانت الفكرة المحورية تقسيمَ السيّارة إلى هيكلَين: غطاء علوي وهيكل سفلي. وقد اعتُمدت هذه الفكرة في سيّارات فيراري من عقود مختلفة متعدّدة، بما فيها السيّارات من ثمانينيات القرن الماضي، لكن في التصميم الراهن جمعت الفكرة أيضاً بين البنية والشكل.

والملفت في هذه الحالة أنّها تسمح باعتماد مفهوم جديد للإضاءة الخلفية: فقد أعيد تصميم المصابيح الجانبية ومصابيح الفرامل لتتّخذ شكل خطّ واحد منساب من الضوء مُدمج بسلاسة في الفجوة الرفيعة بين الهيكلَين. ويعتبر هذا التصميم نظرة عصرية للغاية للشكل الخلفي لسيّارتَي 750 مونزا 750 Monza و"375 أم أم" 375 MM اللتين شكّلتا مصدر وحي للتصميم.

وتبرز فكرة "خطّ الضوء" الشهيرة من جديد في المصابيح الأماميّة وعلى طول فتحات الهواء الجانبية، فتعطي انطباعاً مميّزاً وكأنّها "خالية من تفاصيل إضافية".

ويتميّز جانبا السيّارتَين بمظهر جامد وخالٍ تماماً من التعقيدات لا تقطع انسيابه سوى فتحات الهواء الجانبية المجوّفة الملفتة التي تذكّر بسيّارات "باركيتا" القديمة.

 وتتحلّى مقدّمة السيّارة بطابع رزين وخالٍ من الزينة: فهي عبارة عن مساحة واحدة ملساء وغير متقطّعة لا تحتوي إلّا على الأساسيات فتدمج بشكل سلس بين غطاء المحرّك والأجنحة المتموّجة. وتذكّر انحناءاتها بعناصر التصميم المميّزة التي تعتمدها تقاليد علامة فيراري. وتشكّل المقدّمة بدناً يمتدّ من شبك المبرّد بفتحاته الدقيقة الذي تبرزه هيكلية ثلاثية الأبعاد في أسفله مع فتحتَي الهواء البارزتَين فيها. وتبدو مقدّمة السيّارة بالكامل وكأنّها مكسوّة ومغطّاة بالموادّ المستخدمة لطبقة البدن النهائية.

وقد أولي اهتمام خاص لتصميم البابين المدمجَين اللذين يفتحان إلى الأعلى. فقد تطلّب ذلك إعادة تصميم بابَي سيّارة 812 Superfast بالكامل، لكنّ النتائج كانت مذهلة. وعلى القدر نفسه من الأهمّية، تمّ اللجوء إلى غطاء محرّك وجانح مصنوعَين من قطعة واحدة من ألياف الكربون، وهما يضمّان مفصّلات في الجهة الأمامية لتسليط الضوء على محرّك V12 المذهل متى تمّ فتح الغطاء.

وطبعاً تبرز فكرة عريقة أخرى، ألا وهي الشارات المصمّمة خصّيصاً من أجل سيّارة Monza SP1 المعروضة في معرض باريس للسيّارات. فهي مستوحاة من شكل الشارات الهندسية ورسوماتها التي حملتها سيّارات السباق الشهيرة من فيراري، من بينها "250 جي تي أو" 250 GTO ، و"250 تيستاروسا" 250 Testa Rossa وغيرها من السيارات العظيمة. فأتت النتيجة خطّاً على طول الغطاء يُبرز أبعاده وأبعاد الأجنحة، مع الاستعانة بالفكرة عينها في الدعامة الخلفية التي تحمي السائق في حال انقلاب السيّارة.

المقصورة

ركّز تطوير تصميم تجهيزات المقصورة بوجه خاص على مقصورة السائق. وتمّ تصميم تجهيزات السيّارة من خلال التركيز على كلّ مكوّنات المقصورة التي أعيد تصميمها لتتوافق مع هدف السيّارة الفريد. فقد كان من الضروري إعادة تصميم العدّادات ومجموعة العدّادات وهيكليّة المقعد بشكل وظيفي لتلبّي متطلّبات السائق الجديدة، مع الإبقاء في الوقت عينه على تناغم في لغة التصميم بين الهيكل الخارجي والفلسفة الكامنة وراء التصميم.

انطلاقاً من فكرة الهبوط التي تبلورها بشكل واضح الحلقة على غطاء السقف، ينقسم شكل المقصورة الهندسي إلى ثلاثة مستويات. يحدّ المستوى الأوّل أفقُ السائق البصري. ومن هذا الموقع، بالكاد يبرز الخطّ الفاصل بين داخل السيّارة وخارجها.

ويضمّ المستوى الثاني العدّادات والمقود وفتحات الهواء. أخيراً، تضمّ المقصورة القليلة التفاصيل، عند مستوى مرفق يد السائق، أزرار التحكّم الباقية، وهي مجمّعة على مساحة واحدة بسيطة وخالية بالكامل من أيّ التفاصيل الجمالية.

المحرّك وعلبة التروس

استوحي محرّك سيّارتي Monza SP1 وSP2 مباشرة من محرّك سيّارة 812 Superfast ، وهو مؤلّف من 12 أسطوانة بشكل V (V12 )، ونال جائزة أفضل محرّك بسعة أعلى من 4 ليترات وأفضل محرّك جديد في حفل جوائز المحرّك الدولي لعام 2018. أما النسخة المستخدمة في الطرازين الجديدين فتتميّز بديناميّات سوائل محسّنة في مسالك السحب من أجل الحصول على أداء أعلى. وقد اتّسم المحرّك بعدد من الحلول الإبداعية، ومن بين هذه الإبداعات نظام حقن مباشر بضغط 350 بار يتمّ استخدامه لأوّل مرّة في محرّك عالي الأداء عامل بالبنزين مع مسالك سحب بشكل هندسي متغيّر مستوحاة من محرّكات سيّارات الفورمولا 1 ذات السحب الطبيعي.

ويؤدّي نظام الحقن بضغط عالٍ إلى مستوى أفضل في تحويل البنزين المحقون إلى رذاذ، ممّا يخفّض إلى حدّ كبير من كميّة الجزيئات المنبعثة في مرحلة تحمية المحفّز، فيحرص بذلك على التوافق مع تشريعات الانبعاثات المحدّدة. وقد أعير اهتمام خاصّ أيضاً لضبط استراتيجيّات الأداء من أجل تعزيز إمكانية المحرّك وشعور القوّة الفائق الذي تعطيه السيّارة مع الحرص على أن يتمكّن السائق من ضبط الكمية المطلوبة من العزم الهائل المتاح بسهولة، وذلك بفضل تقديم طاقة متدرجة وسلسة عند سرعات دوران المحرّك كافّة.

وتسهم أيضاً استراتيجيات عملية التعشيق المعتمدة في ناقل الحركة بقابض مزدوج في تعزيز طابع السيّارتَين الرياضي. ففي الوضعيات الأكثر رياضية في جهاز "مانيتينو"، أُخذت أوقات التعشيق صعوداً ونزولاً من سيّارة 812 Superfast التي تتميّز بتعشيق أسرع وأقوى من أجل تجربة قيادة أكثر حماسة.

وبفضل شكل السيارتين المكشوف بالكامل، يتميّز المحرّك V12 بصوت أقوى. فبات صوت مآخذ السحب أجمل ومعروفاً. فيشعر السائق أنّه منغمسٌ بالكامل في تجربة فريدة من نوعها وحدها لا سيّارةٌ من علامة فيراري قادرة على منحها.

ديناميّات السيارة


تتميز هذه السيارة بتصميمها الهندسي الفريد من نوعة فيما يتعلق بالإداء الطولي والعرضي والذي يتجلى بنظام الديناميات الهوائية الذي تتطلبه هذه السيارة نظراً لغياب كل من السقف والزجاج الأمامي، ونتيجةً لذلك فكان الهدف أن يوازي أدائها أو أن يصبح أفضل من أداء سيارة 812 سوبرفاست.
والنتيجة النهائية أن سيارة مونزا SP1 وSP2 تتشارك نفس صفات التسارع والكبح مع سيارة 812 سوبرفاست فتتسارع السيّارة (من صفر إلى 100 كلم/ساعة في 2.9 ثانية ومن صفر إلى 200 كلم/ساعة في 7.9 ثانية) وأداء المكابح (من 100 كلم/ساعة إلى صفر في 32 متر) بسرعة قصوى أكثر بقليل من 300 كلم/ساعة وهي أقل من السرعة القصوى لسيارة 812 سوبرفاست.

ولتحقيق الأهداف الموضوعة، فقد تم اعتماد نظام "قاعدة العجلات القصيرة الافتراضية الذي تم تقديمة للمرة الأولى على سيارة F12tdf ولاحقاً تم اعتمادها على طراز 812 سوبرفاست وكذلك أيضاً تم استخدام نظام "المقود المؤازر الكهربائي" أو EPS (Electric Power Steering ).

أما فيما يتعلق بالعجلات تمتلك السيارة إطارات بقياس21 أنش والذي أدى إلى تطلبها لقياس أكبر فقياس العجلتين الأماميتين (275/30) والخلفيتين (315/30) وتم وضع نظام تعليق أكثر صلابة بقليل لتحسين رشاقة السيارة وتقليل وقت الإستجابة.

ونتيجةً لذلك فإن هذا الطراز يتميز بتوازن مثالي من دون أي نوع من التدحرج مما أكسبه أسلوب قيادة جوهري يأبى المساومة.

 

 الديناميات الهوائية

على غرار جميع إصدارات فيراري، فإن تصميم مونزا SP1 وSP2 أرتكز على الديناميات الهوائية اللازمة لتغمر السائق بأدائها المثير.

حيث أن "الزجاج الأمامي الافتراضي" الذي تم ابتكاره لهذه السيارة كان بهدف المحافظة على الراحة أثناء القيادة بسرعة عالية. على الرغم من أن الزجاج الأمامي الإفتراضي يبقى تحت مستوى نظر السائق إلا أنه يقوم بمنح تجربة قيادة مريحة لسيارة باركيتا بما يتناسب مع مستوى المعايير التاريخية للسيارة بالإضافة إلى الطرازات التي تحمل نفس التصميم الهندسي.

يعتبر"الزجاج الأمامي الافتراضي" جزءاً من دفق الهواء ضمن الديناميات الهوائية في السيارة والذي يقع أسفل الزجاج الهوائي في جانب السائق، وبتصميم ذو شكل أنسيابي للمنطقة العلوية منه. وهذا أحدث بما يسمى دفق الهواء الرأسي والذي يقوم بحرف تدفق الهواء من فوق رأس السائق بحيث يخلق فقاعة هواء منخفضة السرعة حول مقصورة القيادة.

بالإضافة إلى ذلك هنالك حاجزين مائلين داخل أنبوب "الزجاج الأمامي الافتراضي" يقومان بتقليل الإزعاج الصادر عن الديناميات الهوائية ومنح أقصى قدر من الراحة من خلال إزالة أي مخاطر ناجمة عن الأهتزازات الناتجة عن قوى الديناميات الهوائية حول رأس السائق.

تجهيزات السائق ومساعد السائق

لإضفاء الشعور بالتواصل المباشر مع التاريخ، قامت فيراري بالتعاون مع علامتَي الرفاهية الرائدتين "لورو بيانا" و"برلوتي"، لابتكار مجموعة من التجهيزات والأكسسوارات الأنيقة للسائقين، وذلك خصيصاً لعملاء سيّارات فيراري مونزا SP1 وSP2 .

حيث عملت فيراري مع "لورو بيانا" لصنع ملابس خاصة لتحسين تجربة القيادة الفريدة والممتعة التي تمنحهما كل من السيارتين. وتم استيحاء هذه الملابس من التصاميم الأنيقة من خمسينيات القرن الماضي، ذلك الوقت الذي كان يصر فيه مايك هوثورن دائماً على ارتداء ربطة العنق خلال قيادته للسيارة وفوز مارزوتو بسباقMille Miglia وهو يرتدي بدلة رسمية، وهذا الوحي من الماضي هو ما أنتج مجموعة من الملابس المريحة اليوم.

تشمل مجموعة الملابس للسائق والمستوحاة من تصميم مونزا SP1 وSP2 على بنطال وسترة منتفخة مصنوعة من الصوف القابل للتمدد بتقنية المقاومة للمطر والتي بدورها تحمي السائق من العوامل الجوية ومع ذلك تمنحه الراحة وحرية الحركة أثناء القيادة.

يمكن إغلاق البدلة بشكل محكم بحيث تمنح حماية كاملة من الرياح، ويتم أيضاً استخدام طبقة إضافية من صوف الميرينو الفاخر لملابس السائق، والذي تم معالجته بتقنية Storm System® لجعله مقاوماً للماء والهواء، مما يجعله الأفضل لارتدائه خلال القيادة بسرعة عالية.

وفي حالة هطول الأمطار فهنالك أيضاً قبعة الرأس ذات الطابع التقليدي الفاخر ولكن بلمسة معاصرة والتي أيضاً صنعة بتقنية الصوف المقاومة للماء والهواء مع بطانة من صوف piqué .

وعملت فيراري أيضاً مع "برلوتي" العلامة المختصة بالأحذية والجلود الراقية، لتصنيع منتجات فريدة، حيث تم تطوير خوذة للرأس من الكربون فايبر خصيصاً لمنح عملاء مونزا SP1 وSP2 الراحة والأمان التي يحتاجونها عند قيادة السيارة المصممة على نمط سيارة "باركيتا" التاريخية.


 


تاريخ الإضافة: 2018-10-04 تعليق: 0 عدد المشاهدات :158
1      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
76%
 إجراء طبيعي
23%
 لا أعرف
9%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات