برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

بلجيكا وكرواتيا .. أصغر البلدان في نهائيات المونديال


القاهرة : رياضة .

أطاحت بلجيكا وكرواتيا بمنتخبات كبرى في عالم كرة القدم وحققتا إنجازا كبيرا بالوصول للدور نصف النهائي لكأس العالم 2018 بروسيا، وتزداد قيمة هذا الإنجاز بالنظر إلى أن بلجيكا وكرواتيا اثنتان من أصغر البلدان التي تصل إلى الدور قبل النهائي للمونديال.

أصغر البلدان

وذكر تقرير نشره موقع BBC أن "بلجيكا لو فازت بكأس العالم فستكون بذلك أصغر دولة من حيث المساحة تفوز بهذا اللقب العالمي، إذ لا تزيد مساحتها عن 30 ألف كيلو متر مربع. أما كرواتيا، التي يصل عدد سكانها إلى 4.1 مليون نسمة، فستكون أصغر دولة من حيث عدد السكان تفوز بكأس العالم منذ فوز أوروغواي باللقب عام 1950"

ومن بين جميع المنتخبات الـ 32 المشاركة في كأس العالم 2018، فإن ايسلندا وأوروغواي وبنما هي الدول الوحيدة التي يقل عدد سكانها عن كرواتيا.

ويبدو أن النجاح الكبير الذي حققته بلجيكا وكرواتيا في روسيا هذا الصيف يتناقض مع القول المأثور الذي يقول إنه كلما اتسعت رقعة الدولة وزاد عدد سكانها، ظهر عدد أكبر من المواهب، وبالتالي زادت فرص تحقيق النجاح في البطولات الرياضية.

مخالفة الاتجاه

وبالنظر إلى المنتخبات التي حصلت على لقب كأس العالم في السابق، باستثناء أوروغواي، نجد أن معظم هذه المنتخبات هي لبلدان كبيرة من حيث التعداد السكاني: البرازيل (207 ملايين نسمة)، ألمانيا (83 مليون نسمة)، فرنسا (67 مليون نسمة)، إيطاليا (60 مليون نسمة)، إنجلترا (53 مليون نسمة)، الأرجنتين (43 مليون نسمة). لكن بلجيكا وكرواتيا خالفتا هذا الاتجاه، ولم يكن ذلك لمرة واحدة فقط.

فقد وصلت بلجيكا، التي تشتهر بالشيكولاتة والجعة والبطاطس أكثر من كرة القدم، للدور نصف النهائي لكأس العالم عام 1986 ولم يوقف مسيرتها سوى المنتخب الأرجنتيني بقيادة نجمها الأسطوري دييغو مارادونا.

وفي كأس العالم بفرنسا 1998، فاجأت كرواتيا العالم بفوزها على ألمانيا ووصولها للدور نصف النهائي.

وكان هذا الانتصار مثيرا للإعجاب خاصة وأن كرواتيا كانت قد خرجت للتو من حرب البلقان في التسعينيات من القرن الماضي.


كيف تفوقت بلجيكا وكرواتيا؟

وبطبيعة الحال، لم يكن النجاح الرياضي للدول الصغيرة شيئا جديدا. ويعد أبرز مثال على ذلك العداء يوسين بولت، الذي حصل على العديد من الميداليات الذهبية رغم أنه من جامايكا التي لا يتجاوز عدد سكانها 2.1 مليون نسمة. لكن من الأصعب بكثير أن تحقق هذا النوع من النجاحات في الرياضات الجماعية مثل كرة القدم.

وحققت بلجيكا وكرواتيا هذا النجاح بفضل التركيز على الأصول التي تمتلكها واستغلالها بالكامل. وفي حالة بلجيكا كانت هذه الأصول تتمثل في الأموال وشعبية كرة القدم.

وتأتي بلجيكا ضمن أغنى 20 دولة في العالم، ويتعامل البلجيكيون مع كرة القدم بمنتهى الجدية. ووفقا للبيانات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، كان هناك 17 ألف نادي لكرة القدم في بلجيكا عام 2010، ووصل عدد الأعضاء بهذه الأندية إلى 1.35 مليون شخص، أي 10 في المئة من إجمالي عدد السكان.
تطوير اللاعبين الشباب

وبعد عشرين عاما من تألق المنتخب الوطني في كأس العالم عام 1986، بدأت السلطات المسؤولة عن كرة القدم في بلجيكا وضع خطة لتنمية وتطوير المواهب الشابة في أندية كرة القدم بجميع أنحاء البلاد.

وكانت النتيجة واضحة في كأس العالم 2018 بروسيا خلال الصيف الجاري، إذ شارك المنتخب البلجيكي بـ "جيل ذهبي" من لاعبين موهوبين للغاية، يأتي على رأسهم إيدن هازارد وكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو.

ويعد لوكاكو، الذي ولد لأبوين من جمهورية الكونغو الديمقراطية، مثالا لنجاح البرنامج الوطني لتشجيع المواهب من الجيل الأول والثاني من المهاجرين في بلجيكا.

ويضم المنتخب البلجيكي، الذي سيواجه فرنسا في الدور نصف النهائي، مجموعة من اللاعبين من أصول كونغولية ومغربية وبرتغالية وكوسوفية.

أما كرواتيا فلا تمتلك نفس القدرات المالية لبلجيكا، لكنها اعتادت على تحقيق النجاح في المحافل الرياضية الكبرى، وفي دورة الألعاب الأولمبية 2016، احتلت كرواتيا المركز الـ 17 من بين 207 دول - في الوقت الذي احتلت فيه البرازيل التي استضافت الدورة المركز الثالث عشر.

استثمار من قبل الدولة

تقول إحدى النظريات إن كرواتيا قد استفادت من استثمار الدولة في الرياضة أمام يوغوسلافيا السابقة، وورثت مستوى جيدا من التدريب.

وقال روميو جوزاك، المدير الفني السابق للاتحاد الكرواتي لكرة القدم: "لدينا تدريب عالي المستوى في رياضات مثل كرة القدم وكرة اليد وكرة السلة وكرة الماء، وهو ما يلعب دورا هاما في التطور الفني لدينا."

كما أن مستويات المشاركة في الرياضات مرتفعة للغاية، إذ وصل عدد لاعبي كرة القدم المسجلين في كرواتيا إلى 120 ألف، أي نحو 3 في المئة من إجمالي عدد السكان.

وتتجاوز هذه النسبة نظيرتها في البرازيل، التي يمثل فيها عدد لاعبي كرة القدم المسجلين واحد في المئة فقط من إجمالي عدد السكان، وفقا للبيانات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وقد استفادت بلجيكا وكرواتيا من حقيقة أن العديد من نجوم كرة القدم لديهما يلعبون في الأندية الكبرى على مستوى العالم.

لاعبون أجانب

هناك 11 لاعبا من بلجيكا يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أن النجم الكرواتي الكبير لوكا مودريتش يعد العمود الفقري لخط وسط نادي ريال مدريد الإسباني الذي فاز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات خلال السنوات الأربعة الماضية.

كما أن قائمة كلا من منتخبي بلجيكا وكرواتيا في كأس العالم لا تضم سوى لاعبين اثنين فقط ممن يلعبون في الدوري المحلي.

ويعد هذا أحد الأسباب الرئيسية أيضا في وصول كل منهما للدور نصف النهائي لكأس العالم 2018.

تاريخ الإضافة: 2018-07-10 تعليق: 0 عدد المشاهدات :79
1      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
77%
 إجراء طبيعي
25%
 لا أعرف
9%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات