تسجيل الدخول
برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

شاهد | ديدي الألمانية تعلم الأطفال في عزبة البحاروة


الجيزة، مصر : شينخوا.

 خلف بوابة خشبية ملونة، مرسوم عليها نهر النيل تجرى فيه مراكب محاطة بالزهور والطيور، تقع "مدرسة نهر النيل" لتعليم أطفال قرية مصرية صغيرة اللغات إلى جانب مهارات وقيمة الحياة.

ديانا ساندور المعروفة باسم ديدي، وهي سيدة مجرية المولد، تربت في ألمانيا، قطعت كل هذه المسافة من الغرب إلى الشرق قبل ست سنوات لتفتح "مدرسة نهر النيل"، وهي بمثابة حضانة ومركز لتعليم أطفال "عزبة البحاروة" بمركز العياط على أطراف محافظة الجيزة، حوالي 100 كيلو متر من العاصمة القاهرة.

طوبة طوبة

وقالت ديدي لوكالة انباء (شينخوا)، إنها قامت ببناء هذا المركز "طوبة طوبة" عبر تبرعات ضئيلة من أصدقائها ومتطوعين حول العالم، مشيرة إلى أنها مهتمة بتعليم الأطفال "الحياة" وليس فقط اللغات والمهارات.

وأضافت  "في البداية أردنا أن نعرف ما هي مشاكل واحتياجات أهل العزبة، وقالوا إنهم يحتاجون إلى مدرسة لأن قريتهم ليس بها مدرسة، ولأني أيضا مهتمة بمجال التعليم، ففكرت في بناء مدرسة كما فعلت في أماكن أخرى في العالم"،

أمية عالية

مركز ديدي محاط بالخضرة ومطل على ضفة نهر النيل في قرية ذات نسبة أمية عالية وخدمات وفرص تعليمية محدودة، وهو يتألف من جزءين، الأول عبارة عن فناء مكشوف، والآخر هو حجرة دراسة تحوى بيانو وألعاب أطفال وكتبا مصورة ومقاعد دراسية.

ويعلم المركز الأطفال حروف الهجاء العربية والانجليزية، والرسم، والغناء، وعزف البيانو، والتشكيل بالصلصال، والحياكة، والطهي، والنجارة وغيرها.

قالت منة محمود (12 عاما) لـ (شينخوا) "أنا تعلمت هنا الانجليزية وعرفت كيف أغني بهذه اللغة، وكل ما تعلمته هنا ساعدني في دراستي بالمدرسة، والكثير من الأباء والامهات يأتون هنا ليشكروا ديدي على تعليمها لأطفالهم"،

فرحة الصلصال

وبينما كانت فرحة موسى (11 عاما) تشكل الصلصال في يدها على صورة طائر، قالت إنها تعلمت في مركز ديدي كيف ترسم وتغني وتصنع الورود الورقية، بالإضافة إلى تعلم القراءة والكتابة بالعربية والانجليزية.

المجئ إلى هذه القرية الصغيرة في مصر لا يعتبر فكرة غريبة بالنسبة الى ديدي، التي تركت حياتها الاجتماعية الطبيعية في ألمانيا عندما كان عمرها 22 عاما لتذهب إلى الهند، حيث تعلمت التأمل واليوجا، ومنها إلى عدة دول آسيوية قضت فيها 16 عاما كاملة في تقديم خدمات خيرية، لتستقر أخيرا في مصر، التي تعتبرها "ثقافة جديدة وتحديا جديدا".

تطوير حياة الآخرين

وعلقت ديدي على هذه الرحلة الطويلة قائلة "أردت أن أجد نفسي، وأحقق ذاتي بعد أن تساءلت عن هدفي ومهمتي في الحياة، لذلك كرست حياتي لتطوير حياة الاخرين".

وتابعت " لقد عشت في عدة دول لذلك أشعر أنني في بيتي أينما كنت، اعتبر العالم كله أسرتي".

وتم فتح مركز ديدي بعد عام من وصولها إلى مصر في 2011، ويجذب المركز من 60 إلى 120 طفلا في العام، وبعض الأطفال يصبحون مدرسين به مع الوقت، ويساعدون ديدي في الأنشطة التعليمية والعناية بالمركز.

الطالب المدرس

قالت أحلام غانم (16 عاما). "درست هنا لمدة أربع سنوات، وأنا الآن طالبة في الصف الثالث الإعدادي، وأشعر أنه من واجبي أن آتي إلى هنا لمساعدة ديدي في تعليم الأطفال كما ساعدتني".

ولا يشترط أن يكون مساعدو ديدي من الكبار، فيمكن لبعض الأطفال أن يعلموا أقرانهم طالما كانوا أذكياء ومجتهدين في العمل مثل هذا الطفل الذي يُدرس لأقرانه حروف الهجاء العربية.

"أنا أعلم الأطفال حروف الهجاء العربية حتى يتقنوها، واستطيع أيضا الغناء وأمور اخرى كثيرة"، هكذا قال الطفل الخجول زياد محمد (8 سنوات).

عزبة البحاروة

وفي البداية كانت ديدي تفكر أن تقيم مشروعها الخيري في القاهرة، لكن عندما رأت هذه الطبيعة التي تبعث على السكينة في عزبة البحاروة وجدت أنها ستكون أكثر جذبا للمتطوعين والتلاميذ.

ياسمين رفعت متطوعة من القاهرة في أواخر العشرينات من عمرها، قضت اليومين السابقين في مركز ديدي في قراءة القصص المصورة للأطفال وتدريبهم على أداء أدوارهم في إحدى المسرحيات.

وأضافت "اعتقد أن المتطوعين يحدثون فرقا لدى الأطفال، الذين يشعرون بالشغف لرؤية زوار في المركز، ومن الضروري للأطفال أن يروا أناسا جددا يأتون من خارج قريتهم لمساعدتهم وتعليمهم".

 


تاريخ الإضافة: 2018-06-06 تعليق: 0 عدد المشاهدات :251
1      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
76%
 إجراء طبيعي
25%
 لا أعرف
9%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات