برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

خبراء : وضع الآثار المصرية كارثي


القاهرة : أ ف ب.

باتت مصر تواجه صعوبات في الحفاظ على آثارها التاريخية الضخمة بسبب نقص العائدات السياحية، والازمة الاقتصادية غير المسبوقة التي تواجهها.

وقالت فايزة هيكل وهي خبيرة في الآثار المصرية، وأستاذة في الجامعة الاميركية في القاهرة ان "الوضع كارثي".

وبعد ثورة عام 2011 وعزل الرئيس محمد مرسي عام 2013، أدى غياب الاستقرار السياسي المترافق مع تهديدات إرهابية إلى فرار السياح من مصر.

وتعتمد وزارة الآثار جزئيا على بطاقات دخول المتاحف والمزارات السياحية والتاريخية كمصدر للدخل، اي على السياحة.

ويقول وزير الآثار خالد العناني لوكالة فرانس برس "منذ يناير 2011 انخفضت ايراداتنا بشكل كبير، واثر ذلك بشدة على حالة الاثار المصرية".

وتحتاج الآثار المصرية إلى جهود متواصلة للحفاظ عليها بدءا من أهرامات الجيزة، الوحيدة بين عجائب الدنيا السبع التي ما زالت قائمة، إلى المعابد الفرعونية في صعيد مصر، مرورا بالكنائس، والمساجد الاثرية.

زاهي حواس، وزير الآثار الأسبق وأحد أعلام علم المصريات، يدق كذلك ناقوس الخطر، يقول حواس "مع نقص الموارد المالية لا يمكن ترميم اي شيء. انظروا الى المتحف المصري في ميدان التحرير في قلب القاهرة، إنه فارغ" ، ويضيف "الآثار تتدهور في كل مكان" في مصر.

وعلى إدارة الآثار كذلك دفع رواتب 38 ألف موظف، بحسب الوزارة، من بينهم عمال وتقنيون وخبراء في المصريات ومفتشو آثار، ما يشكل عبئا كبيرا في وقت تشهد فيه مصر انخفاضا لمعدل النمو، وارتفاعا كبيرا للغاية في نسبة التضخم، ونقصا في سلع عدة.

في عام 2015، كان الدخل الوارد من بطاقات دخول المتاحف والمزارات الاثرية نحو 300 مليون جنيه (38،4 مليون دولار) مقابل 1،3 مليار جنيه (220 مليون دولار) عام 2010، وفق الأرقام الرسمية وسعر الصرف آنذاك.

وفي الفترة نفسها، انخفض عدد السياح من 15 مليونا عام 2010 الى 6،3 مليون عام 2015. واستمر الانحفاض في 2016.

يقول خالد العناني "لزيادة الدخل، أحاول تنظيم بعض الأنشطة الاضافية"، مشيرا الى فتح المتحف المصري ليلا او تسويق "بطاقات دخول" سنوية لتشجيع المصريين على زيارة المناطق الاثرية.

وبالتوازي مع ذلك، تواصل بعثات اثرية أجنبية أو مشتركة الحفاظ على جزء من الاثار. غير أن المساعدة الخارجية لا يمكنها تغطية كل شئ.

على الأرض، فإن "الاولوية تكون للترميم ولكن هناك أعمال تنقيب توقفت بسبب عدم وجود تمويل"، بحسب فايزة هيكل التي تقر مع ذلك ان "التنقيب الذي انتظر 5 آلاف عام يمكنه ان ينتظر مزيدا من الوقت".

وتشرح هيكل أن "ما نفعله الان هو تحديد الأشياء التي تحتاج الى ترميم، ونقوم بالحد الأدني اللازم للحفاظ عليها الى أن تتم عملية ترميم حقيقية".

ويعمل العناني كذلك على استغلال مزيد من المواقع الاثرية مثل مقبرتي نفرتاري وسيتي الأول اللتين اعيد فتحهما أخيرا للجمهور.

كما اعيد هذا العام فتح متحف ملوي في محافظة المنيا (قرابة 250 كيلومترا جنوب القاهرة) الذي تم نهبه في العام 2013 في ذروة الاضطرابات السياسية.

ومن جهة أخرى، من المقرر أن يتم افتتاح المتحف المصري الكبير، ولو جزئيا عام 2018، وهو متحف جديد يقع بالقرب من أهرامات الجيزة سيضم اثارا فرعونية. ويتم تشييده وتجهيزه بمعاونة بعثة التعاون اليابانية.

وبالنسبة لبعض مشروعات الترميم، يمكن لوزارة الآثار ان تحصل على تمويل خاص، كما حدث هذا العام بالنسبة للمعبد اليهودي في الاسكندرية، وكنيسة ابو مينا اللذين تم تسجيلهما ضمن التراث العالمي في منظمة اليونيسكو، "ولكن كل ذلك لن يعوض السياحة"، وفق العناني.

ويقول زاهي حواس، وهو مستشار للوزير، أن هذا الأخير "نشيط وذكي ولكنه بحاجة الى مزيد من الدعم"، ومن بين الاجراءات التي يقترحها لمواجهة نقص الموارد، إقامة معارض في الخارج.

ويتساءل "لماذا نحتفظ بتوت عنخ آمون في المتحف المصري في القاهرة في ركن أظلم؟"، مضيفا "توت عنخ امون يمكن ان يدر أموالا" تكفي لسداد رواتب العاملين في الوزارة "لمدة عشر سنوات".
تاريخ الإضافة: 2017-01-07 تعليق: 0 عدد المشاهدات :124
2      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
72%
 إجراء طبيعي
29%
 لا أعرف
11%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات