برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

علامة تعجب | الأمير كمال فرج



ما الذي فعلته اليمنية توكل كرمان كي تحصل على جائزة بحجم "نوبل" في السلام؟، كل ما فعلته أنها ظهرت في احتجاجات ضد الرئيس اليمني السابق، أذاعت منها قناة "العربية" مقطعا بصورة متكررة، فنالت الجائزة التي حصل عليها مارتن لوثر كنج، ونلسون مانديلا، وأنور السادات.

ما الذي قدمته المصرية أسماء محفوظ لتحصل على "جائزة سخاروف العالمية"؟، كل ما فعلته أنها اتصلت ببرنامج تلفزيوني وهاجمت الجيش، فصدر بحقها أمر للتحقيق، ولكن قام الجيش بسحبه فيما بعد.
نفس السؤال ينطبق على وائل غنيم، الذي كل رأس ماله أنه أعد صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" باسم "خالد سعيد" قيل أنها كانت ضمن عدة صفحات دعت إلى ثورة 25 يناير، فحصل على "جائزة كينيدي في الشجاعة".

 السؤال نفسه يوجه لعدد من الأسماء، مثل إسراء عبدالفتاح، التي دعت ـ كما قيل ـ  عبر "فيس بوك" للإضراب لمواجهة "الغلاء" في عهد مبارك فسجنت "أسابيع"، ثم توسط البعض لها فخرجت، فحصلت من أميركا على جائزة "سيدة العام".

 والسؤال يتكرر مع الكثير من الأسماء التي هي في الأساس أناس عاديون، فاكتشفنا فجأة أنهم "عباقرة"، و"مناضلون"، و"ثوار" ..، كيف لا وقد حصلوا على "صك الاعتراف" .. جوائز "عالمية".

 ولكن إذا كنا قد بلعنا بإرادتنا حكايتي "كينيدي"، و"سخاروف"، فإننا لا يمكن أن نبلع "نوبل"، خاصة بعد ما نشر مؤخرا عن ترشيح "وائل غنيم"، و"إسراء عبدالفتاح" لهذه الجائزة.

أتفهَّم ترشيح الطفلة الباكستانية ملالا يوسف زاي (16 عاما) لجائزة نوبل للسلام، التي تحدَّت حركة "طالبان" الإرهابية التي حرمت تعليم البنات، وهدمت المدارس، وأصرت على أن تذهب إلى مدرستها، وهاجمت الحركة، فاستوقف مجرمو طالبان الباص الذي تستقله للذهاب إلى المدرسة، وسألوا عنها بالاسم، وعندما وقفت أمطروها بطلقات الرصاص. وتم إنقاذها بعد سلسلة من العمليات الجراحية، ولكن ما لا يمكن  تفهمه ترشيح وائل غنيم، أو إسراء عبدالفتاح  للجائزة.

مع احترامي لكل هذه الأسماء، التي أطلقت على نفسها لقب "ناشطين"، ومع عدم إنكاري لأي عطاء قدموه، فإن من حقنا أن نتساءل عن الهدف من حصول هؤلاء على جوائز "عالمية"، في الوقت الذي خلا "التاريخ العملي" لهم من أداء، أو جهد، أو إنجاز حقيقي يمكن تسجيله، والاعتداد به. أو قل حتى "لا يزعل" أحد" أداء بحجم "الجائزة".
ومن حقنا أيضا أن نشك، لأن هذه الجوائز التي منحت تحت مسمى "دعم الديمقراطية" صدرت من بلاد ديكتاتورية تدوس على رقاب الشعوب، وتعتدي على حقوق الإنسان.

فهل "انطسِّت" هذه المنظمات الدولية في نظرها لتمنح الجوائز، والقلائد، والأوسمة، والنياشين هكذا لكل من هبَّ ودبَّ؟، أم أن وكلاء هذه الجوائز في الدول العربية تكاسلوا، ورشحوا أول الأسماء التي طالعوها في صحيفة أو قناة تلفزيونية؟.

هل كانت المشكلة خطأ في الترجمة، تسبب في أخذ أصحاب هذه المنظمات الدولية فكرة "مبالغ بها" حول المرشحين، فظنوا أن وائل غنيم تشي جيفارا، وأسماء محفوظ جميلة بوحريد، وأحمد ماهر نيلسون مانديلا.

أم أن السبب هو "المعرفة"، إذ ثبت أن لمعظم هؤلاء الفائزين صلات سابقة ومستمرة مع منظمات المجتمع المدني الدولية التي اخترقت المجتمع المصري، وفتحت فروعا لها في القاهرة والإسكندرية، بل ودمنهور!، وكانوا ضيوفا دائمين على مؤتمراتها الخارجية التي تدور حول "الحرية والديمقراطية، وسبل إسقاط الأنظمة"، سواء في صربيا أم غيرها؟.

أم أن هذه الجوائز العالمية ضربها نفس فيروس الجوائز العربية، فوقعت في فخ المجاملات، والتربيطات، ومنطق "الأقربون أولى بالمعروف"، و"اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفوش"؟.

الحكاية ليست حقدا طبقيا، أو سياسيا، أو "نقَّاً" "من النقِّ وهو الحسد"، فنحن نؤمن أن مصر بها الكثير من الكفاءات التي تستحق الحصول على أفضل الجوائز العالمية، ولكن موضوع الجائزة، وتوقيت منحها، والجهة المانحة، والبون الشاسع بين "الجائزة" والحاصل عليها يثير أكثر من علامة تعجب !.

ومن علامات الاستفهام التي لا يمكن تجاهلها أيضا أن كل هؤلاء "الناشطين" اختفوا تماما من الساحة بعد ثورة 25 يناير 2011 ،  ورغم أنه من الطبيعي ـ بوصفهم المفترض كناشطين عالميين مهمومين بثورة الوطن ـ لم يكن لهم أي دور في ثورة 30 يونيو 2013.

ليس ذلك فقط، ولكن البعض يمارس أدوارا مريبة، مثل اليمنية كرمان التي تدعو لتقسيم اليمن، وتساند تنظيم "الإخوان" الإرهابي.

 المؤامرة الأميركية التي ظهرت ملامحها ضد مصر يجب أن تدفعنا لفتح ملفات كثيرة، ومن بينها  "الجوائز" .. ، حتى  نعرف بوضوح .. هل هذه الجوائز "شيء لله" أم "فيها إنَّ" ؟، .. هل هي تقدير لأداء حقيقي، أم  وراء كل منها "هدف سياسي".


تاريخ الإضافة: 2014-04-01 تعليق: 0 عدد المشاهدات :221
1      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
72%
 إجراء طبيعي
30%
 لا أعرف
11%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات