برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

أشهر إنقلاب في التاريخ | الأمير كمال فرج


الثابت تاريخيا أن "إزاحة" حمد بن خليفة لأبيه عن الحكم عام 1995 "أشهر إنقلاب في التاريخ"، .. عندما انتهز الابن سفر أبيه لقضاء أجازة خاصة، واستولى على السلطة، عن طريق "بيعة تلفزيونية" لم يشارك بها أحد.

وإذا تذكرنا أن "الإنقلاب القطري" حدث من "إبن" على "أب" سيتخذ هذا التصرف بعدا جديدا من الوضاعة، والخسة، والندالة، ففي العالم ، والعربي خاصة، وفي الخليج أكثر، حيث "القبيلة" وما تحمله من "قيم" متوارثة، هناك قدسية خاصة للوالدين . حتى أن الإسلام أمر بطاعتهما، ورفض أن نوجه إليهما حتى "أف". قال تعالى "ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما، وقل لهما قولا كريما".

ولكن "حمد" تناسى كل ذلك، وكانت السلطة أعز أمانيه، ففعل فعلته الشنيعة المستهجنة، واستولى على الحكم بأسلوب يتنافى مع كافة القوانين، والأخلاق، والأعراف.

ونظرا لأن لـ "السمعة" عند العرب مكانة مهمة، والرجل يربط ليس من لسانه، ولكن من "سمعته"، ستظل عائلة خليفة الحاكمة، وبالتالي القطريون يعيَّرون بحكاية الإبن الذي عقَّ أبيه، وخلعه من الحكم، بل وجعله يعيش مطرودا في بلاد الله خلق الله.

ولكن لأن "الذين اختشوا ماتوا" كما يقول المثل المصري، تشن "قطر" حملة مسعورة هذه الأيام ضد مصر، وتدعي أن خلع الرئيس السابق "مرسي" الذي أسقطه الشعب،  "إنقلابا" . تماما كالمجرم الذي ارتكب جريمة خطيرة وشنيعة، وحتى يلتمس الراحة النفسية يريد أن يشاركه في جرمه الجميع، ..  كالفتاة المنحرفة التي تريد إيقاع زميلاتها العفيفات في الرذيلة، عن طريق "العكس النفسي"، ولسان حالها يقول "مافيش حد أحسن من حد". هناك مثل خارج عن الآداب يصف هذه الحالة تماما، نتعفف عن ذكره الآن.

تحتضن "قطر" ـ الخنجر المسموم في الجسد العربي ـ أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة، ثم تتحدث عن "الوطنية" والحرية" والديمقراطية، وكأننا مجموعة من البقر. لذلك كان من الطبيعي أن تنفذ أجندة أمريكية إسرائيلية لتدمير الدول العربية، وتستخدم في ذلك ذراعها الاعلامي غير الشريف "الجزيرة".

وفي إطار ذلك دعمت قطر "تنظيم الإخوان الإرهابي" في مصر، ومولت حملات مرشحهم للرئاسة، وعندما فاز شعر القطريون أنهم وصلوا إلى أغلى أمانيهم، وهو "إسقاط مصر"، .. ولكن الجيش المصري العظيم أجهض المؤامرة الأمريكية القطرية التركية في 30 يونيو، وأسقط "الإخوان" في لحظات.

"قطر" التي أنفقت المليارات لتنفيذ المشروع الأمريكي الإسرائيلي لإسقاط مصر، أصيبت بلوثة عندما رأت عملاءها في مصر يتساقطون في أيام، ويزج بهم وراء القضبان، فبدأت حملتها القذرة للتحريض على الإرهاب، وتأجيج المظاهرات ، وتزييف الواقع، وهو ما وثقته العديد من الشهادات، والوقائع.

اعتمد النظام القطري في صعوده على "المال الملوث" وهو ما اتضح جليا في "فضيحة الرشاوي" التي كشفتها تحقيقات "الفيفا" ، وكانت هذه الرشاوي السبب في حصوله على حق تنظيم كأس العالم 2020، وهو يستخدم نفس السلاح في تنفيذ الأجندة الأميركية لتدمير العالم العربي.

استخدمت "قطر" المال للسيطرة على العمل السياسي في مصر ، فوزعت الرشاوي لاستقطاب سياسيين واعلاميين، وشخصيات عامة، وكانت في شكل منح الجنسية، وجوازات السفر، وأموال، وهدايا، ومناصب، وهو ما أثبتته وثائق تسربت للإعلام.

يقول المثل "فاقد الشيء لا يعطيه" ولكن "آل خليفة" لا يؤمنون بذلك، ففي الوقت الذي لا يعرفون "رائحة" الديمقراطية، يتشدقون بالحرية، ويبالغون في الوقاحة عندما يعقدون مؤتمرات "دولية" عن الديمقراطية.

خرجت "قطر" عن القيم الخليجية والعربية، بتآمرها ضد الدول، وتأجير أراضيها لبلاد أجنبية، وتنفيذ أجندة أمريكية قذرة لاستعمار جديد للشعوب، ووصلت المؤامرة إلى جاراتها الخليجيات.

آن الأوان لطرد "قطر" من القبيلة العربية، بوقف عضويتها بالجامعة العربية، ومجلس التعاون الخليجي، وتصنيفها كدولة راعية للإرهاب، والعمل على إسقاط "آل كابوني"، وتحرير القطريين.

سيظل "إنقلاب حمد على أبيه" أشهر إنقلاب، وحكاية عقوق في العالم، تلوكها الألسن، وتتغامز بها الجارات، وتتحدث بها الركبان، حدوتة شعبية مثل حواديت علي بابا والأربعين حرامي، .. وفي المقابل سيظل "30 يونيو" أعظم ثورات المصريين.

تاريخ الإضافة: 2014-04-13 تعليق: 0 عدد المشاهدات :179
0      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
72%
 إجراء طبيعي
30%
 لا أعرف
11%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات