برنامج ذكاء اصطناعي من غوغل يكشف السرطان       تقنية الليزر تثبت أن الديناصورات كانت تطير       يوتيوب تي في.. خدمة جديدة للبث التلفزيوني المباشر       الخارجية الأمريكية تنشر ثم تحذف تهنئة بفوز مخرج إيراني بالأوسكار       الصين تدرس تقديم حوافز مالية عن إنجاب الطفل الثاني       حفل الأوسكار يجذب أقل نسبة مشاهدة أمريكية منذ 2008       تعطل في خدمة أمازون للحوسبة السحابية يؤثر على خدمات الإنترنت       حاكم دبي يقدم وظيفة شاغرة براتب مليون درهم       ترامب يتعهد أمام الكونغرس بالعمل مع الحلفاء للقضاء على داعش       بعد 17 عاما نوكيا تعيد إطلاق هاتفها 3310       لافروف: الوضع الإنساني بالموصل أسوأ مما كان بحلب       فيتو لروسيا والصين يوقف قرارا لفرض عقوبات على الحكومة السورية       بيل غيتس يحذر العالم ويدعوه للاستعداد بوجه الإرهاب البيولوجي       ابنا رئيس أمريكا يزوران دبي لافتتاح ملعب ترامب للغولف       رونالدو وأنجلينا جولي ونانسي عجرم في فيلم يروي قصة عائلة سورية نازحة      

حملة لإحياء ذكرى الشاعر الأزهري السيد الدسوقي عباس


القاهرة : خاص .

أطلق موقع الأمير كمال فرج . كوم www.alamirkamalfarag.com حملة لإحياء ذكرى الشاعر المصري السيد الدسوقي عباس ابن قرية الهياتم بالمحلة الكبرى ، أحد أبرز الوجوه الشعرية في السبعينيات والثمانينات، والذي أثرى المكتبة الأدبية بالعديد من الدواوين التي تعتبر علامة في الشعر الحديث.

وقالت المشرفة على الموقع أماني ياسين أنه "إنطلاقا من دور الموقع، ومسؤوليته الاجتماعية، قررنا إحياء ذكرى الشاعر الشيخ السيد الدسوقي عباس صاحب التجربة الشعرية الخلاقة، والإسهامات المتعددة على صعيد الثقافة والإبداع".

وقال الأمير كمال فرج "تعرفت على الشاعر السيد الدسوقي عباس من خلال شعره ، في مدينتي كفر الزيات في مرحلة الثانوية، ورغم عدم لقائي به ، كانت بيننا صلة أدبية وروحية عميقة، وكنت أحرص على قراءة أعماله الشعرية التي تتوفر لي ، وكان شعر الراحل يتميز بالعاطفة الرقيقة والسلاسة والصورة الشعرية المبدعة، وكان يكتب الشعر العمودي الجميل الذي يدخل القلب بلا استئذان ، ويجبرك على حفظه ، ومن الأبيات التي أحفظها له حتى الآن :

(هذي جنانُ الخلدِ أم عيناها
عامانِ أسبحُ ما بلغت مداها
السحرُ فيها والجمالُ كلاهما ..
 بلغ المدى في قدرةٍ وتباهى
إن كان صاد الدرُّ منها صائدٌ ..
 فأنا أنا .. أبصرت فيها اللهَ)

ويقول في قصيدة أخرى :
(لا عيد إلا يوم أن ألقاها ..
حسناء غذاها الصبا ورواها
كانت هنا بالأمس كيف تركتها ..
وكأن قلبي لم يكن يهواها)


وأضاف الأمير كمال فرج " في الثمانيانات وأنا طالب بكلية الآداب جامعة طنطا أصدرت على نفقتي الخاصة مجلة أدبية بطريقة الماستر إسمها "ضفاف" وأرسلت إليه نسخة بالبريد ، وبعد أيام وصلني رد الشيخ بنفس الطريقة بالبريد، وهو يتضمن قصيدة شعرية رائعة بخطه على ورق خفيف لازلت أحتفظ بها حتى الآن، يقول فيها :

(تفتحَ بالندى زهرَ الضفافِ
فمسَّ بعطره الذاكي شغافي
إذا حملَ البريدُ إلىَّ يوما
ضفافكَ أينعت حولي .. ضفافي
فرحتُ أعبُّ من كأسٍ شهيٍ
وأنشقُ من عبير غير خافي
فياراعي الضفافَ إليكَ مني
سلامَ الشعرِ بسَّام القوافي
إذا حيتُ فيكَ الجدَّ فاهنأ
فتلك بدايةُ النُجْح الموافي)


وأضاف الأمير كمال فرج أن "المعلومات المتوفرة عن الشيخ قليلة، وأتذكر أن أحد أقرباء الشيخ خاطبني عن طريق فيسبوك، وذكر لي أن الراحل كان يذكرني دائما، ولكن للأسف انقطعت سبل الاتصال به، وبالبحث في محركات البحث وجدت سيرة ذاتية وحيدة لا أعلم مدى دقتها ، ولكنها صحيحة بنسبة كبيرة، حيث تتضمن السيرة الاسم بالكامل "السيد الدسوقي عباس"، ومقر النشأة "الهياتم مركز المحلة الكبرى" ، ومعلومة كنت أعرفها عن الراحل وهي أنه كان "قعيدا"، وأيضا معلومة أنه ارتبط ارتباطا وثيقا بالشعر".
ودعا الأمير كمال فرج أقرباء الشاعر ومريديه للتواصل مع الموقع لجمع المعلومات عنه، ونشر أعماله، والاحتفاء بذكراه بما يليق بهذه الموهبة الشعرية الفذة التي ولدت وأبدعت، ورحلت في صمت.

يذكر أن "الأمير كمال فرج . كوم www.alamirkamalfarag.com  موقع غير هادف للربح أطلقه الكاتب الصحفي الأمير كمال فرج عام 2013، وقد أطلق الموقع عددا من المبادرات التطوعية، واحتفى بذكرى مبدعين راحلين مثل الخطاط محمد الغزي، والفنان محمد سليمة، والشاعر الدكتور محمد محسن. 


السيد الدسوقي عباس (المصدر : الإنترنت):

ولد الشيخ السيد الدسوقي عباس بقريه الهياتم إحدى قرى المحله الكبرى بمحافظة الغربية عام 1942م من عائلة كريمة ومعروفة بالكرم والتدين، وينتهي نسبه الشريف إلى رسول الله من ناحية عمه العباس بن عبد المطلب (رضي الله عنه) كما هو معروف لأهل القرية والمحافظة، وكل من يعرف بالانساب لدى أهل القرية.

مرت حياته بعدة مراحل حتى يومنا هذا، فمنذ صغره عرف بالفطنة والذكاء، فقد ألحقه والده رحمه الله بالكتاب (دار تحفيظ القرآن) ليتعلم القرآن وحفظه، وبعد أن أتم حفظ القرآن وتعلم القرأءة والكتابة، ألحقه والده بالأزهر الشريف لتعلم العلوم الشرعية واللغوية، وقد من الله على الشيخ منذ صغره بحب الشعر، وأتم الشيخ المرحلة الابتدائية بنجاح.

وفي أثناء المرحلة الثانوية ابتلاه الله، فلم يعد يقدر على الحركة في أطرافه السفلى، أما العلوية فيستطيع تحريكها بصعوبة شديدة، ولم يكن هذا مانعاً لمواصلة تعلمه والقراءة، بل زادته همة للتطلع والتعلم في شتي العلوم خاصة الدينية منها، وقرأ الفقه والحديث، والسيرة والقصص الاسلامي، والشعر والنحو، والصرف، حتى أن الكثير من أبناء القرية كان يرجعون إليه في معظم الأشياء، خاصة الدينية منها ويسألونه وهو يجيب، وكان أهل قريته يفرحون جداً عندما يسمعون أن الشيخ سوف يلقي كلمة أو خطاب أو درس هنا وهناك، وكان الكل يتزاحم للمجئ إليه لسماعه العامة من أهل القرية والكل يسمع له بإتصات وتدبر ، فلقد أعطاه الله حلاوة البيان وسهولة التعبير وطلاقة اللسان، ولم يكن بلاء الله له ليقعده عن الدعوة لله، وتدارس الدين للناس، وان يوضح لهم أمور دينهم بل كان بمثابة النحلة التي تعمل ليل نهار واللكل يأتون إليه إما للتعلم أو للسؤال والسماع منه.

 ومع صغر سنه فى ستنيات القرن الماضى كان بمثابة القائد لأبناء القرية، فكان يرجعون إليه ويسألونه فى كل شىء صغيره كانت أم كبيرة، لثقتهم به ولذكائه أيضا، وكفاحه من أجل الدعوة.

 وكان الشيخ أشد المعارضين للصوفية والطرق الصوفية (لما يحدثونه من بدع ومخالفات للشرع)، وكان يعارض كل قبر أو مقبره تعلو فوق سطح الأرض، وكان من المنادين بإزاله المقابر وتسويتها بالأرض سواء هذه المقابر بالمساجد أو غير المساجد.

 ومع الوقت قرأ الشيخ الكثير، ومع التدبر والتفكر وزيادة الخبرة فى الحياة، تغيرت آراء الشيخ فى الكثير من المسائل الدينية، وخاصة ً منها الصوفيه والطرق الصوفية، وتغيرت وجهته لحبه الشديد لأهل البيت، ومن بعدهم الأولياء الصالحين.
تاريخ الإضافة: 2016-03-21 تعليق: 0 عدد المشاهدات :393
7      0
التعليقات

إستطلاع

الحظر الأمريكي لدخول رعايا 7 دول ؟
 إجراء عنصري
76%
 إجراء طبيعي
26%
 لا أعرف
10%
      المزيد
تابعنا على فيسبوك
تابعنا على تويتر
الصحافة
خدمات